أعربت الكنفدرالية التونسية للفلاحين والتعاونيين عن تضامنها الكامل مع مربّي الدواجن الذين يواجهون صعوبات متزايدة تهدد استمرارية نشاطهم، محذّرة من تداعيات الضغوط الاقتصادية وموجة الحر الشديدة والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي على القطاع.
وأكدت الكنفدرالية أن عدداً من المربين يواصلون تكبّد خسائر متراكمة بسبب اضطرارهم إلى بيع منتجاتهم بأسعار تقلّ عن كلفة الإنتاج، مشيرة إلى أن موجة الحر الأخيرة فاقمت الوضع بعد تسجيل أضرار طالت عدداً من المداجن، تمثلت في تراجع إنتاجية القطعان وارتفاع نسب النفوق، ما أدى إلى تضاعف الخسائر.
كما نبّهت إلى أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء زادت من معاناة المربين، حيث اضطروا إلى تشغيل المولدات الكهربائية لساعات طويلة لضمان التهوية والتبريد وحماية في وقت تسببت أعطاب بعض المولدات لدى عدد منهم في خسائر مباشرة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود والصيانة والإصلاح.
وشددت الكنفدرالية على أن صغار المنتجين كانوا الأكثر تضرراً بسبب محدودية إمكانياتهم وعدم توفر حلول بديلة للطاقة، معتبرة أن استمرار هذه الظروف يهدد ديمومة نشاط عدد كبير منهم.

وطالبت الكنفدرالية التونسية للفلاحين والتعاونيين الهياكل المعنية بالتسريع في حصر الأضرار الناجمة عن موجة الحر والانقطاعات الكهربائية، واتخاذ إجراءات عاجلة لمساندة المربين المتضررين ومساعدتهم على تجاوز هذه الظروف الاستثنائية.