تداولت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إعلامية صورة لمدير المستشفى الجهوي بجرجيس، السيد محمد الغندري، وهو يجلس على كرسي مكتب متهالك وبادٍ عليه التلف بشكل واضح ومحرج.
أثارت هذه اللقطة موجة واسعة من التعليقات واللغط بين المتابعين؛ حيث اعتبرها كثيرون انعكاساً مباشراً لواقع المنظومة الصحية، متسائلين بتهكم وأسى: « إذا كان هذا هو حال كرسي المدير المسؤول الأول عن المؤسسة، فكيف هو حال غرف المرضى وأسرتهم وتجهيزات المستشفى الطبية؟ ».
ورغم أن هذا الاستنتاج قد يحمل بعض التسرع أو القياس غير الدقيق ــ فتهالك أثاث مكتبي لا يعني حتماً تدني جودة الخدمات الطبية بالكامل ــ إلا أن الصورة تظل معبرة ولها دلالات رمزية قوية. فهي تسلط الضوء، من زاوية مغايرة، على حجم النقص في الإمكانيات اللوجستية والمادية التي تعاني منها المستشفيات العمومية في الجهات، وتؤكد أن المظهر العام للمؤسسات الحكومية بات يحتاج إلى لفتة جدية لإعادة الهيبة للمرفق العام وثقة المواطن فيه.
