شهدت تونس العاصمة اليوم الأربعاء، 1 جويلية 2026، موجة احتجاجات واسعة وتحركات ميدانية متزامنة شملت عدة ولايات، وعلى رأسها بنزرت وسيدي بوزيد،وصفاقس بدعوة من « اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل »، في إطار « يوم غضب جهوي موحد » طال أكثر من 14 ولاية بالبلاد.

وجاءت هذه التحركات للضغط على السلطات من أجل التعجيل بتفعيل القانون عدد 18 لسنة 2025، والمتعلق بالانتداب الاستثنائي والمباشر في الوظيفة العمومية والقطاع العام لمن طالت بطالتهم.
واحتشد مئات المعطلين عن العمل، الذين تجاوزت فترة بطالة بعضهم الـ15 سنة، في وقفات احتجاجية حاشدة أمام مقار الولايات. ورفع المحتجون شعارات تطالب بإنهاء ما وصفوه بـ »سياسة المماطلة والتسويف »، منددين بتأخر صدور الأوامر الترتيبية المنفذة للقانون، رغم مرور نحو سبعة أشهر على المصادقة عليه، إلى جانب عدم إطلاق المنصة الرقمية المخصصة لتسجيل الدفعة الأولى من المنتدبين.

وفي هذا السياق، أكد ممثلون عن المحتجين في سيدي بوزيد وبنزرت أن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لهذه الفئة أصبحت خانقة ولم تعد تحتمل المزيد من الوعود، مشددين على أن هذا التحرك الوطني الموحد هو خطوة أولى ضمن مسار تصعيدي سلمي مستمر حتى الاستجابة الفعلية لمطالبهم المشروعة في الشغل والكرامة.


