نجحت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بسيدي حسين في وضع حد لنشاط أحد أخطر العناصر الإجرامية بالمنطقة، المكنى بـ »ولد الذيب« ، وذلك إثر عملية مداهمة دقيقة أنهت حالة الرعب التي عاشها الأهالي جراء اعتداءاته المتكررة.
وأفاد مصدر أمني لإذاعة « موزاييك أف أم » أن المظنون فيه محل 8 مناشير تفتيش لفائدة هياكل أمنية وقضائية مختلفة، وذلك إثر تورطه في سلسلة من عمليات السلب والنهب (البركاجات) المتبوعة بالاعتداء والعنف الشديد.
ونجحت الوحدات الأمنية في السيطرة الكاملة على المشتبه به وشل حركته رغم محاولته إبداء مقاومة عنيفة لأعوان الأمن أثناء مداهمته، كما تمكنت القوات من حجز سلاح أبيض كبير الحجم (سيف) كان يعتمده لترهيب ضحاياه وسلبهم أغراضهم.
وعقب اقتياده إلى مقر المنطقة، تم عرض الموقوف على مجموعة من المتضررين، حيث تعرف عليه عدد من الضحايا فوراً وأكدوا أنه الشخص الذي قام بالاعتداء عليهم. هذا وتم الاحتفاظ بـ »ولد الذيب » بإذن من النيابة العمومية لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة في شأنه قبل إحالته على العدالة.



