تتواصل موجة الحر الاستثنائية التي تضرب تونس، وسط درجات حرارة مرتفعة تلامس 47 درجة مئوية في عدد من المناطق الداخلية، ما دفع المعهد الوطني للرصد الجوي إلى رفع مستوى اليقظة وإدراج عشر ولايات ضمن القائمة البرتقالية، في مؤشر على ارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بالأحوال الجوية.
وأوضح المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، أنيس ساطوري، في مداخلة اليوم السبت 18 جويلية 2026 ضمن برنامج « صباح الخير ويكاند »، أن اللون البرتقالي تم إسناده إلى الولايات التالية:
- باجة
- جندوبة
- الكاف
- سليانة
- زغوان
- القيروان
- سيدي بوزيد
- قفصة
- توزر
- قبلي
وأشار إلى أن اللون البرتقالي في خريطة اليقظة يعني أن مستوى الإنذار مرتفع، وأن الظروف الجوية قد تشكل خطرا على الصحة والسلامة، مما يستوجب من المواطنين التحلي بأقصى درجات الحذر واليقظة، خاصة الفئات الأكثر عرضة للتأثر بالحرارة مثل كبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة.
وفي المقابل، تم تصنيف بقية ولايات الجمهورية ضمن المستوى الأصفر، وهو مستوى تحذيري يدعو إلى الانتباه ومتابعة تطورات الحالة الجوية.
درجات الحرارة تقترب من 47 درجة
وبحسب توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي، تسجل درجات الحرارة، اليوم السبت، انخفاضا طفيفا بالمناطق الساحلية والمرتفعات، لكنها تبقى مرتفعة جدا ببقية الجهات.
ومن المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 36 و41 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، وبين 42 و47 درجة ببقية الولايات الداخلية، مع هبوب رياح الشهيلي التي تزيد من الإحساس بالحرارة وترفع من مخاطر الإجهاد الحراري.
أمطار رعدية ورياح مثيرة للرمال
ويتوقع أن يكون الطقس قليل السحب على كامل البلاد، قبل أن تتكاثف السحب بعد الظهر بالمناطق الغربية للشمال والوسط، مع تشكل خلايا رعدية محلية تكون مصحوبة بأمطار.
أما الرياح فتكون من القطاع الشرقي، ضعيفة إلى معتدلة في البداية، ثم تتقوى نسبيا آخر النهار بالجهات الغربية للوسط والجنوب، وقد تتسبب في دواوير رملية محلية تؤثر في مدى الرؤية الأفقية.
ويكون البحر متموجا بخليج تونس وقليل الاضطراب ببقية السواحل.
دعوة لتجنب التعرض المباشر للشمس
ودعا المعهد الوطني للرصد الجوي المواطنين إلى تجنب الخروج إلا عند الضرورة، خاصة خلال ساعات الذروة الممتدة من أواخر الصباح إلى أواخر فترة العصر، مع الإكثار من شرب المياه، وتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس، وعدم ترك الأطفال أو كبار السن داخل السيارات المغلقة، نظرا لما قد تسببه درجات الحرارة المرتفعة من مضاعفات صحية خطيرة، في ظل استمرار موجة الحر التي تشهدها البلاد.



