L'actualité où vous êtes

Category archive

International - page 6

Actualités : International – Suivez toute les informations internationales importantes : Diplomatie, conflits et enjeux pour la Tunisie.

فرنسا ترفع القيود عن التنقل داخل البلاد وتفتح المطاعم والمقاهي

in A La Une/International by

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب عن رفع القيود عن التنقل داخل البلاد.

وكشف الحكومة الفرنسية عن قرار إعادة فتح المقاهي والحانات والمطاعم بدءا من 2 جوان مع الإبقاء على بعض القيود.

كما أيدت الحكومة إعادة فتح الحدود الأوروبية الداخلية في 15 جوان المقبل.

الأسبوع القادم لقاء للمجموعة الوزارية المصغرة للتحالف ضد داعش

in A La Une/International by

قالت وزارة الخارجية الإيطالية إن يوم الرابع من جوان المقبل، سيشارك وزير الخارجية والتعاون الدولي لويجي دي مايو برئاسة اجتماع افتراضي لـ32 عضواً في المجموعة المصغرة للتحالف الدولي المناهض لتنظيم (داعش) مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

واضاف بيان نشره موقع الخارجية، الأربعاء، أن “التداول بالفيديو سوف يسمح بتقييم حالة أنشطة التحالف وتحديث استراتيجية مقاومة التنظيم الإرهابي، كذلك في ظل حالة الطوارئ الصحية العالمية، في انتظار التمكن من استضافة الجلسة العامة لأعضاء التحالف الـ82 في إيطاليا، التي سيتم جدولتها بمجرد أن تسمح الظروف”.

وذكر البيان أن “اجتماع 4 جوان سيركز بشكل خاص على العراق وسورية، البلدان اللذان شهدا مؤخرا بوادر انتعاش لتنظيم (داعش)”. ومع ذلك “ستكون هناك إشارات مهمة إلى التداعيات العالمية للجماعة الإرهابية، وبشكل خاص في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل”.

وخلص بيان (فارنيزينا) الى القول إن “إيطاليا، بما يتفق والتزامها المتعدد الأبعاد في المنطقة، تشجع في الواقع على زيادة مشاركة التحالف في هذا الربع، بهدف تعزيز أمن حوض البحر المتوسط ​​بأكمله”.

بمساعدة خالد الشريف المخابرات التركية تبحث عن سيف الاسلام

in A La Une/International by

أكدت مصادر ليبية مطلعة من داخل العاصمة طرابلس أن تحركات مشبوهة لمرتزقة أردوغان في منطقة الجبل الغربي للبحث عن سيف الإسلام القذافي الذي يفترض أنه يقيم بمدينة الزنتان تحت حماية أعيانها ووجهائها
وأضافت أن جهاز المخابرات التركية هو من يقود حملة التفتيش عن نجل القذافي ، وأن الحملة تجري من قبل غرفة جديدة يديرها الإرهابي خالد الشريف القيادي في الجماعة المقاتلة المصنفة كتنظيم إرهابي ، ويديرها من الداخل التركي الإرهابي عبد الحكيم بالحاج
وكان الشريف قد عاد من مقر إقامته في إسطنبول الى طرابلس أواخر أفريل الماضي بعد طرده منها في العام 2017 عندما سيطرت ميلشيات مناهضة للإسلام السياسي على أغلب مؤسسات الدولة بما في ذلك سجن الهضبة الذي كان يشرف على إدارته
ووفق ذات المصادر فأن النظام التركي هو من أعاد الشريف الى طرابلس وكلفه بإدارة غرفة عمليات تابعة لمخابراته في مناطق غرب البلاد ، من بين أهدافها البحث عن سيف الإسلام القذافي لاغتياله أو اعتقاله وتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية لإنهاء دوره كرمز سياسي لا يزال مؤثرا في أنصار نظام والده
وكانت تقارير محلية ذكرت أوائل مايو الجاري أن عناصر تحريات من ميلشيا قوة الردع الخاصة التبعة لوزارة الداخلية التابعة لحكومة السراج قد تسللت الى مدينة الزنتان لتحديد مكان وجود سيف الاسلام القذافي ، وأن العملية تمت بدعم من الشق الموالي لحكومة الوفاق في المدينة والذي يتزعمه المجلس العسكري والقيادي الإخواني أسامة الجويلي آمر ميلشيات حماية المنطقة الغربية الموالية لأردوغان
وتعرف مدينة الزنتان ، الواقعة 136 كلم جنوب غرب طرابلس ، في أعلى قمة الجبل الغربي ، انقساما بين داعمين للجيش الوطني الليبي وأخرين موالين لحكومة الوفاق
ولكن المصادر أكدت أن رئيس المخابرات التركية هكان فيدان كلف خلال زيارته الأخرة الى طرابلس غرفة العمليات التي يديرها خالد الشريف بالتكفل بملف القذافي ، موجها أوامره بأن تكف ميلشيا الردع عن التدخل فيه ، وأضافت أن هناك قرارا تركيا بتحييد سيف الإسلام نهائيا من المشهد السياسي في ليبيا ، نظرا للشعبية التي يزال يحظى بها في أغلب مناطق البلاد
وأردفت أن قرار تعقب وملاحقة نجل القذافي جاء بعد اجتماع انعقد في إسطنبول وشارك فيه عناصر من المخابرات التركية وعدد من قيادات الارهاب في ليبيا من بينهم علي الصلابي وعبد الحكيم بالحاج وخالد الشريف وعلي الديبية وذلك في إطار الإعداد لترتيبات ما بعد انتهاء تركيا من بسط نفوذها على غرب البلاد ، ونظرا لأن نجل القذافي يمثل عقبة في وجه استئثار الإسلام السياسي بالسيطرة عل مفاصل الحكم في طرابلس
وتم خلال الاجتماع إعداد خطة لتعقب كل ما يمكن أن يدل عن مكان وجود سيف الإسلام ، وخاصة الاتصالات الهاتفية وتحركاته أو تحركات كل من قد تكون له صلة به
وكان قد تم في العاشر من جوان 2017 الإفراج عن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بعد أن كان محتجزا في مدينة الزنتان منذ نوفمبر عام 2011 بموجب قانون للعفو صادر عن البرلمان الليبي ، ونفذته الجهات المحلية التابعة للحكومة الؤقتة التي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها
وذكرت كتيبة أبو بكر الصديق التي كانت وراء اعتقاله، أنها « أطلقت سراح سيف الإسلام مساء الجمعة الرابع عشر من شهر رمضان » لكنه منذ ذلك الوقت لم يظهر في مكان عام ، واكتفى باستقبال وفود قبلية موالية لنظام والده
وقبل عام ، قالت حكومة الوفاق أن أجهزتها قبضت على خبراء روس اجتمعوا به في الزنتان ، في ظل اتهامات الإخوان لموسكو بالعمل على إعادته لواجهة العمل السياسي
ووفق الناشط السياسي الليبي، محمد العباني ، فأن سيف الإسلام بصحة جيدة، ويوجد في مكان محصن، وآمن، وتحت حراسة مشددة

أفريكوم تكشف عن انتشار طائرات روسية من الجيل الرابع في ليبيا

in A La Une/International by

قالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» إن موسكو «نشرت طائرات مقاتلة في ليبيا من أجل تقديم الدعم الجوي لمجموعة فاغنر» التي تقاتل مع قوات القيادة العامة ضد حكومة الوفاق «المعترف بها دوليا».

وأشارت القيادة إلى أن الطائرات الروسية وصلت إلى ليبيا بعد عبورها سورية، حيث «أعيد طلاء التمويه» الخاص بها، حسب بيانها على موقعها الإلكتروني اليوم الثاثاء.

وصرح قائد «أفريكوم»، الجنرال ستيفن تاونسند بأن روسيا «تحاول قلب الميزان لصالحها في ليبيا، مثلما فعلوا في سورية باستخدام مجموعات المرتزقة المدعومة من الحكومة مثل فاغنر».

ولفت تاونسند إلى أن روسيا «ليس بمقدورها مواصلة إنكار تورطها في الصراع الليبي»، معقبا: «شاهدنا مقاتلات الجيل الرابع الروسية تطير إلى ليبيا، ولا يمكن للجيش الوطني الليبي أو الشركات العسكرية الخاصة امتلاك هذا التسليح أو تشغيله دون دعم من روسيا».

روسيا تستخدم «فاغنر» لإخفاء دورها
وأفاد بيان «أفريكوم» بأن روسيا استخدمت «فاغنر» من أجل «إخفاء دورها المباشر، وتقدم إنكارا معقولا لأفعالها (..)»، مضيفا أن العمليات العسكرية التي قامت بها موسكو «فاقمت الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية من كلا الجانبين» في الصراع الليبي.

وقال تاونسند إن الحملة الجوية التي أعلنت عنها القيادة العامة أخيرا ستنفذ بطائرات يقودها «مرتزقة روس»، متابعا أن روسيا «ليست مهتمة بما هو أفضل للشعب الليبي، لكن تعمل على تحقيق أهدافها الاستراتيجية».

ويكمل قائد القوات الجوية الأميركية في أوروبا الجنرال جيف هاريجيان: «إذا استولت روسيا على قاعدة على الساحل الليبي.. فأن الأمر سيخلق مخاوف أمنية حقيقية للغاية على الجناح الجنوبي لأوروبا»، كما ستؤدي إجراءات روسيا المزعزعة للاستقرار في ليبيا إلى تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي وخلق أزمة هجرة ستؤثر على أوروبا

وثائقي أمريكي يكشف عن سوق لبيع أعضاء للاجئين السوريين في تركيا

in A La Une/International by

يلجأ لاجئون سوريون في تركيا إلى بيع أعضاء من أجسادهم لمجرد تغطية احتياجاتهم اليومية، وذلك عبر سماسرة يستغلون مسألة « التبرع بالأعضاء » ويحولونها إلى تجارة مربحة بأعضاء البشر، فكيف تتم هذه « التجارة »؟ وما هي أسباب ازدهارها؟

لايزال أبو عبد الله يشعر بآلام في خاصرته. فاللاجئ السوري الذي يعيش في تركيا منذ أربع سنوات باع إحدى كليتيه لسماسرة الاتجار بأعضاء بالبشر، لكي يخرج من ضائقة مالية ألمّت به. »بيع الأعضاء للبقاء على قيد الحياة » هو عنوان الوثائقي الذي نشرته قناة « سي بي إس » الأمريكية والذي عرض قصة أبو عبدالله.

القصة بدأت عندما رأى أبو عبدالله منشورات على الفيسبوك يعرض فيها بعض الأشخاص مبالغ مالية مقابل أعضاء بشرية. فاتفق أبو عبدالله مع سمسار للاتجار بالأعضاء على بيع إحدى كليتيه بمبلغ 10 آلاف دولار.

وتنتشر على الفيسبوك مجموعات يتم فيها الاتجار بأعضاء البشر تحت اسم « التبرع بالأعضاء بمقابل مادي ». وفي حين ينشر فيها « متبرعون » معلوماتهم مثل الجنسية وزمرة الدم وحتى أرقام الهواتف، يقدم فيها سماسرة الاتجار بالأعضاء مبالغ مختلفة لكل عضو، وتتعلق غالبية تلك العروض بالكلى. وكتب أحد أولئك السماسرة في إحدى المجموعات: « نقدم لك خدمة تأمين متبرع بمقابل مادي مع تسهيل إجراءات المستشفى ».

وفي حين يعتبر الاتجار بأعضاء البشر ممنوعاً في تركيا، فإن « التبرع بالأعضاء » بين الأشخاص الذين تربطهم علاقة عائلية مسموح، وهذا ما يستغله سماسرة الاتجار بالأعضاء.

بيع على هيئة تبرع وبأوراق مزورة
يقول أبو عبدالله إنه وقبل أن يخضع للعملية طلب منه الطاقم الطبي في المستشفى أن يؤكد شفهياً أنه على صلة قرابة بالشخص المُتبرَّع له. وحتى في الحالات التي لا يكفي فيها هذا « التأكيد الشفهي » – بحسب الوثائقي- يتم استخدام وثائق مزورة تُظهر وكأن الشخص يتبرع بكليته لأحد أقربائه، وإن كان في الحقيقة لا يعرف من هو « قريبه المفترض ».   

بعد انتهاء العملية، لم يحصل أبو عبدالله سوى على نصف المبلغ المتفق عليه، ثم انقطع الخط الهاتفي للسمسار و »اختفى ».

لاجئون سوريون آخرون مروا بقصص مشابهة، مثل أم محمد، الأم لثلاثة أولاد، والتي باعت نصف كبدها مقابل 4 آلاف دولار، من أجل أن تدفع إيجار البيت لسنتين.

بيع اللاجئين أعضاءهم لم يثر استغراب رجل الأعمال السوري يقظان الشيشكلي، الذي أسس منظمة لمساعدة اللاجئين في تركيا. يقول الشيشكلي لـ »سي بي إس »: « ليس لديهم خيارات أخرى »، ويضيف: « إنهم يفكرون: لا بأس إن مت. لكن على الأقل سأحصل على بعض المال لأعطيه لعائلتي »، مشيراً إلى أن الظروف التي يعيش فيها اللاجئون « سيئة للغاية » وأنهم يبيتون « بدون مأوى وبدون طعام في بعض الليالي ».

« خليط من الفقر وقلة الوعي »
لكن د.محمد، وهو طبيب سوري يعيش في تركيا، يرى أن هناك أسباباً أخرى وراء بيع بعض اللاجئين أعضاءهم، ويضيف لمهاجر نيوز: « اللجوء إلى بيع الأعضاء سببه خليط من الفقر وقلة الوعي والانخداع بوعود السماسرة »، ويضيف: « هناك العديد من اللاجئين الذين قد تكون أوضاعهم أسوأ من الأوضاع التي يعيش فيها أبو عبدالله أو أم محمد، لكنهم لا يفكرون باللجوء إلى هذه الطريقة ويحاولون حل مشاكلهم المادية بطرق أخرى ».

ويؤكد د.محمد على ضرورة أن تعالج السلطات التركية « الثغرات » التي تسمح للسماسرة بتحويل التبرع بالأعضاء إلى اتجار بالبشر، وذلك بزيادة التشديد على المستشفيات فيما يخص هذا الموضوع.


وكان تحقيق استقصائي لفريق من القناة الألمانية الأولى قد كشف قبل عامين أن لاجئين سوريين يبيعون أعضائهم البشرية في تركيا من أجل العيش. وأفاد التقرير أن أغلب الزبائن هم أثرياء من الدول الغربية ومن السعودية. وفي حالة أبو عبدالله أيضاً، يعتقد اللاجئ السوري أن الشخص الذي حصل على كليته هو مواطن أوروبي.

ويرى د. محمد أن الدول الأوروبية أيضاً تتحمل مسؤولية الأوضاع السيئة التي يعيش فيها اللاجئون السوريون في تركيا، مشيراً إلى أنه يمكن للدول الأوروبية أن تساعد على « تخفيف » مشكلة بيع اللاجئين لأعضاءهم من خلال زيادة المساعدات، ويضيف: « المشكلة أن المساعدات قليلة وطرق إيصالها ملتوية ».

أما حل العديد من المشاكل التي يعاني منها اللاجئون السوريون في تركيا، فلن يتم – بحسب د.محمد – إلا بعودة اللاجئين إلى بلدهم بعد أن تنتهي الأزمة، « لتنتهي المعاناة اليومية للسوريين ».

خبير ألماني تركيا لن تقدر على السيطرة في ليبيا

in A La Une/International by

قال الكاتب الألماني المتخصص في الشأن الليبي، توماس زايبرت، إن تركيا لن تتمكن من السيطرة على مقاليد الأمور في ليبيا، رغم سيطرتها على قاعدة الوطية العسكرية. 

زايبرت قال في تصريحات صحفية « معركة ليبيا الآن هي السيطرة على المجال الجوي، ومن ينجح في السيطرة عليه سيفوز بالمعركة ». 

وأوضح زايبرت أن الجيش الليبي يعيد ترتيب أموره غربي البلاد، ويتلقى دعما كبيرا في الوقت الحالي من روسيا، خاصة أسلحة ثقيلة ومقاتلات. 

وأضاف أن « الجيش الليبي يستعد لتطوير هجومه على طرابلس »، متابعا « تركيا لن تسيطر على مقاليد الأمور في ليبيا ». 

فيما قالت صحيفة نويه زوريشر السويسرية الناطقة بالألمانية إن روسيا بالفعل « تكثف دعمها للجيش الليبي في الوقت الحالي، ولن تمانع زيادة الدعم بالسلاح والمساعدات اللوجستية مستقبلا ». 

وأشار إلى أن « الجيش الليبي لا يزال يمتلك اليد الطولى في ليبيا، فهو يسيطر على جنوب وشرق البلاد، وصناعة النفط ». 

وتابعت « تبقى طرابلس العقبة الوحيدة أمام سيطرته على مقاليد الأمور في ليبيا ». 

ولفتت إلى أن « حكومة فايز السراج المتحالفة مع تركيا، ضعيفة للغاية، ورهينة الميليشيات المتنازعة، وعدد كبير من الإرهابيين ». 

واستخدمت ميلشيات السراج في معركتها الأخيرة للسيطرة على قاعدة الوطية أسلحة تركية ثقيلة، ودعمتها فرقاطات بحرية تركية من البحر المتوسط، فضلا عن الطائرات المسيرة، وفق صحيفة تاغس تسايتونغ الألمانية. 

كانت الصحيفة نفسها نقلت مؤخرا عن مصادر أممية أن فريق المنظمة الدولية المعني بمراجعة امتثال الأطراف المختلفة لقرار حظر تصدير السلاح، رصد في الفترة بين يناير وأبريل، اختراق سفينتين حربيتين تركيتين للقرار، ونقل سفن حاويات لمنظومة صواريخ الدفاع الجوي « كوركوت » ومدرعات إلى طرابلس. 

كما نقلت الصحيفة الألمانية عن مصادر إيطالية لم تكشف عن هويتها إن مقاتلات إف 16 تركية وصلت للأراضي الليبية. 

وبخلاف الأسلحة الثقيلة والمدرعات والعربات المصفحة، نقلت تركيا العشرات من الطائرات المسيرة « درونز » إلى ليبيا، والألاف من المرتزقة السوريين يقودهم ضباط من الجيش التركي. 

فيديو – اعترافات صادمة لمرتزق سوري في ليبيا

in A La Une/International by

كشفت اعترافات مرتزق سوري قبضت عليه قوات الجيش الليبي عن الطريقة التي تتوخاها السلطات التركية في نقل المرتزقة من سوريا واستخدامها للطيران المدني الليبي في نقل المقاتلين وهو امر مخالف للقوانين الدولية المنظمة للطيران المدني اضافة القوانين والاتفاقيات الدولية حول المرتزقة

وكشف المرتزق في اعترافاته انه قدم لسوريا من حمص ضمن 150 مرتزقا وان أجرهم الشهري 2000 دولار

نعوم تشومسكي يتوقع انحدار الولايات المتحدة نحو الكارثة

in A La Une/International by

يرى الفيلسوف الأميركي نعوم تشومسكي الذي يعد من آباء الألسنية الحديثة، أن الولايات المتحدة تتجه نحو الكارثة، نتيجة افتقادها لاستراتيجية اتحادية في مواجهة وباء «كوفيد-19» وعدم وجود ضمان صحي للجميع فيها، فضلاً عن عدم إقرارها بخطورة التغير المناخي، وفق ما قال في حوار أجرته معه وكالة «فرانس برس».

ويلزم تشومسكي، المفكر اليساري المؤثر البالغ من العمر 91 عاماً، الحجر في منزله في مدينة توكسون الأميركية منذ شهرين مع زوجته البرازيلية وكلبهما وببغائهما. في ما يلي مقتطفات من الحوار مع شومسكي، صاحب مئات المؤلفات والأستاذ في جامعة أريزونا. 

* كيف تحلل ما يجري في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً من فيروس كورونا المستجد؟ 
– لا يوجد إدارة متماسكة. يقود البيت الأبيض شخص معتل اجتماعياً مصاب بجنون العظمة، لا يكترث إلا لسلطته والاستحقاقات الانتخابية. عليه بالتأكيد أن يحافظ على دعم قاعدته، التي تضم الثروات الكبرى وأبرز أرباب العمل.

* أي مشهد سياسي سيخرج برأيك من الأزمة في الولايات المتحدة والعالم؟ هل سنتجه نحو عالم أكثر ديموقراطية أو على العكس نحو تعزيز القومية والتطرف؟

– منذ وصوله إلى السلطة، فكك ترامب آلية الوقاية من الأوبئة كاملةً، فاقتطع من تمويل مراكز الوقاية من الأوبئة، والغى برامج التعاون مع العلماء الصينيين الهادفة لتحديد الفيروسات المحتملة. الولايات المتحدة كانت غير مهيأة بشكل خاص. المجتمع (الأميركي) مجتمع مخصخص، غني جداً، لديه ميزات كبرى، لكن تهمين عليه المصالح الخاصة. لا يوجد نظام صحي للجميع، وهو أمر شديد الأهمية اليوم. هذا ما يمكن وصفة بالنظام النيوليبرالي بامتياز.

أوروبا أسوأ من نواحٍ عديدة، في ظل برامج تقشف تزيد من مستوى الخطر، والهجمات ضدّ الديموقراطية، ونقل القرارات إلى بروكسل وبيروقراطية (الترويكا) غير المنتخبة (المفوضية الأوروبية، البنك المركزي الأوروبي، صندوق النقد الدولي). لكنها تملك على الأقل بقايا هيكل اجتماعي-ديموقراطي يؤمن قدرا من الدعم، وهو ما تفتقر إليه الولايات المتحدة. ورغم خطورة هذا الوباء،إلا أنه ليس الخطر الأكبر. سنخرج من الوباء، مقابل ثمن عالٍ جداً. لكننا لن نتعافى أبداً من ذوبان الغطاء الجليدي في القطبين، وارتفاع منسوب البحار، والآثار الأخرى السلبية للتغير المناخي.

ماذا نفعل حيال ذلك؟ كل بلد يقوم بأمر ما، لكن ليس بما يكفي. الولايات المتحدة من جهتها تقوم بالكثير، تتوجه مسرعة نحو الهاوية، عبر إلغاء البرامج والتشريعات التي من شأنها التخفيف من وطأة الكارثة. هذا هو الوضع الحالي، لكن يمكن لذلك أن يتغير. لا تزال هناك قوى عالمية تواصل الكفاح. السؤال هو معرفة كيف ستخرج هذه القوى (من الأزمة) في المستقبل، وهذا ما سيحدد مصير العالم.

* تستخدم العديد من الدول التكنولوجيا لمراقبة السكان من أجل مكافحة الفيروس. هل دخلنا حقبة جديدة من الرقابة الرقمية؟
– تطور بعض المجتمعات تقنيات تتيح لأرباب العمل رؤية ما الذي يقوم به موظفوهم خلف شاشات حواسيبهم، والتحقق مما يكتبونه عبر لوحة مفاتيحهم، معرفة ما إذا ابتعدت عن شاشتك، واعتبار ذلك بمثابة فترة استراحة. «انترنت الأشياء» بات رائجاً. كل أغراض المنزل باتت إلكترونية. الأمر عمليّ لكن المعلومات تذهب إلى غوغل وفيسبوك والحكومة. هذا يعطي إمكانية هائلة للمراقبة والرصد، وهو ما نعيشه الآن، ليس أمراً سنصل إليه في المستقبل.

إذا تركنا هذه الشركات التكنولوجية العملاقة تسيطر على حياتنا، هذا ما سيحصل. وسيكون الأمر مشابها لما هو قائم في الصين، حيث يوجد أنظمة +أرصدة+ اجتماعية، وتقنية التعرف على الوجه في كل مكان. كل ما تقومون به مراقب. إذا عبرتم في المكان الخطأ، يمكن أن تخسروا أرصدة.الأمر ليس حتمياً، كما أن التغير المناخي ليس حتمياً. بإمكاننا أن ندع ذلك يحدث كما بإمكاننا وضع حد له.

تركيا تستغل « كورونا » للتنقيب عن الهيدروكاربونات في سواحل ليبيا

in A La Une/International by

تخوض الجمهورية التركية، خلال السنوات الأخيرة، معركة كبيرة من أجل إيجاد موطئ قدم لها في منطقة حوض شرق المتوسط، كانت آخرها التنقيب عن الهيدروكربونات في السواحل الليبية.

وأقدمت تركيا، مؤخرا، على تقديم طلب إلى حكومة الوفاق الوطني للتنقيب عن الهيدروكربونات قبالة السواحل الليبية، وهي خطوة تعتبرها « ثمناً » لدعمها للميليشيات العسكرية التابعة لحكومة الوفاق في الفترة الأخيرة.

ووقّعت تركيا، خلال هذه الفترة الأخيرة، مذكرة تفاهم للتعاون الأمني والعسكري مع حكومة الوفاق الوطني، كما أبرمت مذكرة لإقامة منطقة اقتصادية خالصة تمتد من الساحل التركي الجنوبي على المتوسط إلى سواحل شمال شرق ليبيا.

وحسب دراسة تحليلية نشرت على موقع مركز المستقبل للابحاث والدراسات المتقدمة، يبدو أن تركيا تستعجل الحصول على « ثمن » تقديم الدعم السياسي والعسكري لحكومة الوفاق الوطني والميليشيات التابعة لها؛ وهو ما يتضح في عدد من المؤشرات، التي برز أهمها خلال يناير الماضي عندما أودع مصرف ليبيا المركزي بالعاصمة الليبية طرابلس وديعة في مصرف تركيا بقيمة 4 مليارات دولار ذات أجل أربعة أعوام وبمعدل عائد صفري.

ووفق المصدر نفسه، فقد استغلت مؤسسة البترول التركية (تباو) انشغال العالم بالتعامل مع تداعيات جائحة كورونا، حيث قدمت طلبا إلى حكومة الوفاق الوطني للحصول على إذن بالتنقيب في السواحل الليبية.

وتشير الدراسة التحليلية إلى أن أنقرة على أتم الاستعداد للبدء فورا في عمليات الاستكشاف بمجرد الحصول على موافقة حكومة الوفاق الوطني؛ وذلك حسبما صرح فاتح دونماز، وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي.

وترى تركيا، وفق المصدر نفسه، أن إيجاد موطئ قدم في السواحل الليبية قد يسمح لها بإنشاء مشاريعها الخاصة، بتسويق ونقل غاز المتوسط إلى السوق المحلية والقارة الأوروبية، وكذلك تهديد المشاريع التي طرحت في الفترة الماضية مثل خط أنابيب « إيست ميد » بين قبرص واليونان وإسرائيل، وبما يعزز من دورها كمركز للطاقة في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة في وقت عرضت فيه تركيا مشاركتها في عدد من مشروعات نقل الغاز من حوض شرق المتوسط؛ غير أنها لم تلق قبولا من جانب بعض القوى الإقليمية، بسبب السياسات التي تتبناها والآليات التي تسعى من خلالها إلى التدخل في الشئون الداخلية لدول المنطقة.

ومن شأن هذه التحركات التي تقوم بها تركيا في ليبيا ومحاولة نقل وتسويق الغاز أن تزيد من حدة الصراع بين الأطراف الليبية المختلفة وتساهم في تعقيد فرص التوصل لتسوية سياسية بينها، فضلاً عن تأجيج التوترات في منطقة حوض شرق المتوسط وسط رفض القوى الإقليمية والدولية.

قوات حفتر تعتقل أحد أخطر عناصر داعش في سوريا

in A La Une/International by

أعلن « الجيش الوطني الليبي »، أن قواته اعتقلت المواطن السوري محمد الرويضاني، أثناء مشاركته في القتال بأحد محاور العاصمة طرابلس، واصفا إياها بأنه « أحد أخطر عناصر داعش في سوريا »،

وقال المتحدث باسم « الجيش الوطني الليبي » أحمد المسماري في بيان أصدره اليوم الأحد: « وحدات القوات المسلحة العربية الليبية في محاور طرابلس تلقي القبض على الداعشي السوري محمد الرويضاني المكنى أبو بكر الرويضاني أحد أخطر عناصر داعش في سوريا ».

وأضاف أن الرويضاني انتقل إلى ليبيا « برعاية المخابرات التركية كأمير لفيلق الشام »، مؤكدا أنه كان يقاتل مع القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني في صفوف قوات « يقودها ضباط أتراك ».

1 4 5 6 7 8 407
Go to Top