L'actualité où vous êtes

Category archive

International

Actualités : International – Suivez toute les informations internationales importantes : Diplomatie, conflits et enjeux pour la Tunisie.

هل يقتل الاستحمام بماء ساخن كورونا.. « الصحة العالمية » تجيب

in A La Une/International by

لا ينفك الناس في وسائل التواصل الاجتماعي عن تبادل النصائح عن طرق غير صحيحة تتعلق بكيفية القضاء على فيروس كورونا، الذي تسبب حتى الآن بإصابة أكثر من مليون و400 ألف شخص في العالم.

وتقول إحدى هذه المعلومات المغلوطة، إن الاستحمام بماء ساخن جدا يضمن عدم الإصابة بفيروس كورونا، ويقتل الفيروس إذا ما كان عالقا في الجسم.

وفندت منظمة الصحة العالمية في حسابها على فيسبوك هذه الشائعة قائلة إن « الاستحمام بماء دافئ أو حتى ساخن جدا لا يمنع الإصابة بفيروس كورونا ».

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن حرارة جسم الإنسان تبقى ثابتة عند الاستحمام، وتتراوح بين 36.5 و37 درجة مئوية، بعض النظر عن سخونة المياه.

وحذرت المنظمة الدولية من أن الاستحمام بماء ساخن جدا من شأنه أن يتسبب بأضرار للإنسان، من بينها حروق  الجلد وكذلك تدمير أنسجته، الأمر الذي يجعل مقاومته للميكروبات المنتشرة في الجو ضعيفة.

وجددت المنظمة التأكيد على أن غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام لمدة لا تقل عن 20 ثانية هو أحد سبل الوقاية من فيروس كورونا، بالإضافة إلى عدم لمس الفم والأنف والعينين.

من هي الدولة التي سيطرت على فيروس كورونا خلال 10 أيام فقط

in A La Une/International by

تحتاج الدول في العادة إلى أسابيع طويلة، وربما أشهر، حتى تحدث تراجعا في منحى الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، لكن السلطات النيوزيلندية، حققت نجاحا مذهلا، في الآونة الأخيرة، بعدما فرضت العزل الصحي وقيود التنقل، لعشرة أيام فقط.

وبحسب صحيفة « واشنطن بوست »، فإن عدد حالات الشفاء من (كوفيد 19)، وصل إلى 65، بينما رصدت 54 إصابة جديدة، وهذا يعني أن من يتعافون في البلاد أكثر ممن ينتقل إليهم الفيروس.

وتراجع عدد المصابين بالوباء العالمي في نيوزيلندا، لليوم الثاني على التوالي، رغم تسريع وتيرة الكشف عن الفيروس، وهو مؤشر مبكر على أن « كورونا » آخذ في الانحسار.

ووصل العدد الإجمالي للإصابات في نيوزيلندا إلى 1160، لكنها لم تؤد إلا لحالة وفاة واحدة فقط، فيما تعافى 241 شخصا.

وفرضت نيوزيلندا إغلاقا صارما وأوقفت مختلف الأنشطة مثل السباحة وارتياد الشواطئ والصيد، وطولب الناس بألا يتحركوا إلا في إطار الضرورة القصوى.

وأوردت « واشنطن بوست » أن مواطني نيوزيلندا استجابوا بشكل كبير للإرشادات الصحية، وحرصوا على التباعد الاجتماعي، فيما تواصلت الدراسة عن بعد من البيوت.

وأضاف المصدر أن نيوزيلندا لم تحقق هدف احتواء الفيروس، كما تطمح الولايات المتحدة، بل أزاحت الخطر بشكل كبير.

وعقب هذا التحسن، توالت الدعوات في البلاد إلى تخفيف القيود المفروضة على التنقل، لاسيما في أيام العطلة الأربعة لعيد الفصح، لكن رئيسة الوزراء، جاسيندا أردرن، تعارض هذه الفكرة.

وتؤكد أردن أن بلادها ستكمل أربعة أسابيع من الإغلاق، أي ما يعادل فترتين من مدة حضانة الفيروس التي تقدرُ بأربعة عشر يوما.

إجراءات صارمة

وبما أن نيوزيلندا من الوجهات السياحية التي يقصدها كثيرون، إذ يقصدها 4 ملايين سائح في العام، قررت البلاد إغلاق حدودها مع الخارج في التاسع عشر من مارس الماضي.

وبعد يومين من ذلك، وجهت رئيسة الوزراء النيوزيلندية خطابا من مكتبها، معلنة عن حالة طوارئ وإغلاق البلاد، في محاولة لتفادي السيناريو المرعب الذي شوهد في كل من إسبانيا وإيطاليا من جراء التأخر في اتخاذ إجراءات.

وحرصت أردرن على التواصل بشكل مستمر مع مواطنيها، وناقشت كافة التفاصيل، بدءًا من أسعار الخضار وحتى المعونات الاجتماعية المقدمة للمتضررين من الوباء.

ولم تكتف أردرن بهذا، وظلت تجيب على كافة الأسئلة في مواقع التواصل الاجتماعي، وظهرت في بعض المرات وهي ترتدي « البيجاما » على سريرها.

في غضون ذلك، حرص الحزب الوطني؛ وهو من يمين الوسط، على ألا ينتقد الحكومة في هذه الفترة حتى لا يشوش على الحرب ضد الفيروس، ويبدُو أن هذه العوامل مجتمعة قد آتت ثمارها.

لكن ثمة عوامل أخرى ساعدت نيوزيلندا على الأرجح، وهو أنها جزيرة في منطقة معزولة، أي أنها لا تتقاسم حدودا برية مع دول أخرى، كما أن عدد السكان لا يتجاوز 4.7 ملايين نسمة.

وصرحت أردرن بأن الحكومة تنوي فرض عزل إلزامي على كل من يعود إلى نيوزيلندا بعد نتهاء فترة الإغلاق في البلاد، تفاديا لموجة تفش أخرى بسبب حالات قادمة من الخارج.

خلافات داخل مجلس الأمن وواشنطن مصرة على توريط الصين في انتشار كورونا

in A La Une/International by

يعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، أول اجتماع له بشأن فيروس كورونا المستجدّ، الوباء الذي أثار على مدى الأسابيع الماضية انقسامات شديدة في صفوف الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس، بحسب ما أفاد دبلوماسيون الاثنين.

وكان 9 من الأعضاء العشرة غير الدائمي العضوية في المجلس طلبوا الأسبوع الماضي، بعدما سئموا من النزاعات الدائرة بشأن « كوفيد-19 » بين الأعضاء الدائمي العضوية ولا سيّما بين الولايات المتحدة والصين، عقد اجتماع بشأن الوباء تتخلّله إحاطة من الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش.

وقال دبلوماسي، الاثنين، طالباً عدم نشر اسمه إن المجلس سيلتئم الخميس « في اجتماع مغلق سيعقد عبر الفيديو اعتباراً من الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينيتش ».

واكتفى دبلوماسي ثان بالقول إنّ « الاجتماع سيُعقد الخميس ».

وبحسب مصادر دبلوماسية فإنّ الغموض لا يزال يكتنف ما ستؤول إليه هذه الجلسة وما إذا كانت ستكرّس الانقسامات التي تباعد بين أعضاء المجلس بشأن الوباء أو ستمثّل مناسبة يبدي خلالها أعضاؤه رغبة في الوحدة والتعاون على غرار ما حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أصدرت، الخميس، قراراً بإجماع أعضائها الـ 193 على الرّغم من محاولة روسيا عرقلته.

ويكمن أحد أسباب الخلاف في إصرار واشنطن على تضمين أيّ بيان أو قرار يصدر عن مجلس الأمن فقرة تشير إلى الأصل الصيني للوباء وهو ما ترفضه بكين بشدّة.

ودعت إلى هذا الاجتماع 9 من الدول العشر التي لا تتمتّع بحق الفيتو في مجلس الأمن وهي ألمانيا وبلجيكا وإستونيا وتونس وإندونيسيا وفيتنام والنيجر وجمهورية الدومينيكان ودولة « سانت فينسنت والغرينادين.

أما الدولة العاشرة وهي جنوب أفريقيا فاعتبرت أنّ وباء كوفيد-19 يمثّل في الوقت الراهن أزمة صحية واقتصادية في حين أنّ مهمّة مجلس الأمن هي حفظ السلم والأمن الدوليين وبالتالي فإنّ التطرّق لهذا الوباء ليس من شأن المجلس في الوقت الراهن.

برلمانيون بريطانيون الصين تكذب

in A La Une/International by

شن نواب في البرلمان البريطاني هجوما على الصين، متهمين إياها بالكذب الذي يزهق الأرواح ويعرقل عملية مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وذكرت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، بحسب ما أوردت صحيفة « الصن »، الاثنين، أنه كان يجب  أن تضطلع الصين بدور رئيسي في جمع البيانات بعد تفشي الفيروس ونشرها.

وأشارت إلى أن بكين سعت إلى التكتم على ما كان يحدث في بداية تفشي الفيروس الذي يعرف أيضا بـ »كوفيد- 19″ في أواخر عام 2019.

ووجهت اللجنة البرلمانية البريطانية أصابع الاتهام أيضا إلى روسيا وإيران، قائلة إن هاتين الدولتين ضالعتان في نشر الأخبار الكاذبة عن كورونا.

وقال رئيس اللجنة، توم توغيندات، إن الصين سمحت في البداية بتمرير المعلومات المضللة بالسرعة نفسها التي انتشر فيها الفيروس.

وأضاف أنه عوضا عن مساعدة الدول الأخرى من أجل تجهيز نفسها لمواجهة الفيروس، اتضح شيئا فشيئا أن الصين تلاعبت بمعلومات أساسية حول انتشار الفيروس من أجل حماية نظامها.

وطالب البرلماني البريطاني لندن باتخاذ رد فعل قوي وسريع تجاه الصين، و »العمل مع الحلفاء بشكل موحد من أجل مواجهة الأخبار الكاذبة وعمليات التضليل ».

ولطالما واجهت الصين انتقادات بشأن تعاملها مع أزمة كورونا، واتهمها مرارا وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بالتضليل وعدم قول الحقيقة في شأن الفيروس.

لكن بكين ردت على لسان رئيسها، شي جين بينغ، بأنها تعاملت « بكل شفافية » مع الأزمة الصحية.

وعلى صعيد آخر، دعت اللجنة البرلمانية إلى إنشاء منظمة صحة عامة دولية للقوى العشرين الكبار من أجل توسيع نطاق التعاون بين الباحثين والخبراء في مجال الصحة.

وقالت إن المنظمات الإقليمية والدولية بمن فيها الصحة العالمية لم تحقق التعاون المطلوب في جائحة كورونا.

كورونا تعري الفوارق الاجتماعية في الولايات المتحدة

in A La Une/International by

كان ميغيل رودريغيز، النادل منذ عشرين عاما في مطعم في ماريلاند، مازال قبل ثلاثة أسابيع فقط يعيش حياة هانئة، واثقا في ما يحمله له المستقبل. فكان الاقتصاد الأمريكي في وضع ممتاز والمطعم يغصّ بالرواد، وكان يجني مداخيل مريحة.

لكن الظروف تبدّلت بين ليلة وضحاها حين أغلق المطعم بأمر من السلطات ضمن التدابير المتخذة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد؛ ولم يقتصر الأمر عليه وحده، بل خسرت زوجته أيضا وظيفتها كنادلة في مطعم آخر.

مع انتشار وباء كوفيد-19، ظهرت بجلاء هشاشة أوضاع الملايين في الولايات المتحدة، كما ازدادت الفوارق الاجتماعية، إذ طالت الأزمة الصحية بالمقام الأول الأسر متدنية الدخل والطبقات الوسطى.

وأوضح الخبير في « مجلس العلاقات الخارجية »، إدوارد ألدن، ملخصا الوضع: « إنها ضربة هائلة سُدّدت إلى ملايين الأميركيين الذين كانوا بالكاد تعافوا من الأزمة المالية عام 2008 ».

ومع ازدهار الاقتصاد الأميركي، سجلت الأجور المتدنية نهاية 2019 زيادة بوتيرة غير مسبوقة في عشرين عاما، بعدما فرضت عدد من الولايات حدا أدنى للأجور للساعة الواحدة.

غير أن شهر مارس حل ومعه خسارة 701 ألف وظيفة، فوضع حدا لاستحداث الوظائف الذي كان مستمرا منذ أكثر من ثمانية أشهر، وارتفعت نسبة البطالة مجددا إلى 4.4% بعدما انخفضت إلى أدنى مستوياتها التاريخية في فبراير.

ولم يكن الرئيس دونالد ترامب، المرشح لولاية ثانية في انتخابات نوفمبر، يفوّت فرصة للإشادة بتراجع البطالة في صفوف السود والمتحدرين من أميركا اللاتينية إلى أدنى مستوياتها.

لكن خلف هذه الصورة الزاهية، كان التباين الاجتماعي يزداد باستمرار بين الأكثر ثراء الذين راكموا أرباحا طائلة في وول ستريت، والـ90% المصنفين في أسفل السلم الاجتماعي.

ورأى رئيس قسم الاقتصاد في مكتب « أوكسفورد إيكونوميكس » غريغوري داكو أن الانكماش الذي سيلي تفشي وباء كوفيد-19 « سيزيد من حدة التباين الاجتماعي »، لأن « خسارة الوظائف بشكل مباغت تتركز في قطاعات الخدمات متدنية الدخل »، في بلد قلّما يتضمن شباك أمان اجتماعي ويبقى معدل الادخار فيه متدنيا جدا لا يتعدى 8%.

مدخرات ضئيلة

يبدي ميغيل رودريغيز، المتحدر من السلفادور، أسفه لاضطراره إلى تسجيل نفسه كعاطل عن العمل لأول مرة منذ وصوله إلى الولايات المتحدة عام 1983.

ويتساءل الرجل البالغ من العمر 55 عاما إن كانت إعانات البطالة ستمكنه من إعالة أولاده الثلاثة البالغين من العمر 10 سنوات و13 و16 سنة، خصوصا أنها لا تأخذ بالاعتبار « البقشيش »، رغم أنه يشكل القسم الأكبر من دخله؛ وهو يملك « بعض المدخرات » لكنها لن تمكنه من « الاستمرار سوى لبضعة أشهر ».

وذكر غريغوري داكو من بين عوامل التباين الاجتماعي الأخرى أن 78% من الأشخاص الأدنى دخلا لا يملكون مدخرات للطوارئ تسمح لهم بمواجهة الصعوبات المالية غير المتوقعة، مقابل 25% من الأشخاص الأعلى دخلا، وأوضح: « بالتالي فإن الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى المدخرات هم الذين يملكون أقل قدر منها »، وبالتالي فإن الصمود بوجه انكماش طويل الأمد يكون مستحيلا.

وحذر الأستاذ في جامعة « أميريكان يونيفرسيتي » برادلي هاردي: « علينا أن نستعد لانعكاسات على الوظائف والأجور ستستمر حتى مطلع 2021 على أقرب تقدير ».

أوضاع هشة للغاية

قال الأستاذ ذاته إن عودة الأوضاع إلى طبيعتها قد تستغرق وقتا « حتى مع مساعدات سخية » من الدولة، مشيرا إلى أنه « سيتحتم على العمال والشركات معاودة التواصل »؛ كما سيتحتم برأيه ترميم ثقة المستهلكين، وهو شرط لا بد منه « حتى يشاركوا بشكل تام في الاقتصاد الأميركي ».

وقال ألدن بهذا الصدد: « كما خلال الأزمة المالية عام 2008، سلطت (الأزمة الحالية) الضوء على الأوضاع الهشة للغاية للعديد من الأميركيين ».

وهذه المرة أيضا، لم يتمكن الأكثر هشاشة من الإعداد لتقاعدهم، ومن غير المتوقع أن يتراجع عدد السبعينيين والثمانينيين المرغمين على العمل.

وحسب أرقام فرع الاحتياطي الفدرالي الأميركي في سانت لويس، فإن 22% فقط من السكان الذين لم يتموا دراستهم الثانوية لديهم برنامج ادخار للتقاعد.

وقال برادلي هاردي: « إنني واثق بأن هذا الانكماش ستكون له تأثيرات سلبية على مجمل المداخيل، بما في ذلك بالنسبة لبعض الأسر التي تبدو ميسورة »، وتابع: « سيتحتم على العديد من أسر الطبقة الوسطى تحمّل أعباء ديون في ظل مدخرات ضئيلة، وهذا يصح بشكل غير متناسب للأسر السوداء من الطبقة الوسطى ».

غير أن ميغيل رودريغيز يتمسك بالأمل رغم القروض التي يتحتم عليه تسديد أقساطها، ويقول: « ما إن نخرج من الورطة سينتعش الاقتصاد من جديد لأن الناس سيودون الخروج من منازلهم ».

*أ.ف.ب

وزير الخارجية الإيطالي إنْ سقط أحد في الاتحاد الأوروبي فسيسقط الجميع

in A La Une/International by

روما – رأى وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، أنه “إذا سقط بلد ما من الإتحاد الأوروبي في ظل هذه الأزمة، فسيسقط الجميع معه”.

وفي تصريحات متلفزة من مطار روما الدولي بضاحية فيوميتشينو، حيث وصلت رحلة من الإمارات تحمل مساعدات طبية إلى إيطاليا صباح اليوم، قال الوزير دي مايو عن آثار حالة الطوارئ الناجمة عن تفشي كوفيد 19، إنه “سيكون هناك أثرٌ كالدومينو في أوروبا”، وعاد إلى اقتباس كلمات البابا فرنسيس: “لا يمكن لأحد النجاة لوحده”.

وتابع دي مايو: “الجميع في أوروبا يدركون الآن أنه لا يوجد اتحاد أوروبي بدون إيطاليا”. ورداً على سؤال حول موقف ألمانيا، قال إن “هناك دولاً ترى أنه لا يجب تقاسم المخاطر في الوقت الحالي، ونحن لا ننادي بمشاركة الدين، بل بمسار مشترك لمستقبلنا ولأوروبا”.

وخلص رئيس الدبلوماسية الإيطالية الى القول “سندفع ديننا بأنفسنا كما فعلنا دائما، ولا نطلب من دول أخرى أن تسدد لنا ديونا”، فـ”نحن دولة محترمة وذات مصداقية”.

بارقة أمل تطل على الدول الأكثر تضررا من كورونا

in A La Une/International by

بعد أسابيع عصيبة تسارعت فيها مؤشرات المصابين والوفيات بفيروس كورونا المستجد في عدد من الدول، شهدت الأيام الأخيرة تراجعا، ولو كان ضئيلا، في أعداد الضحايا، مما يشكل بارقة أمل يحتاجها العالم في مثل هذه الظروف.

وسجلت إسبانيا، الأحد، 674 وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وهي أدنى حصيلة منذ عشرة أيام، تعكس تراجعا لليوم الثالث على التوالي.

وبذلك، فإن نسبة تزايد العدد الإجمالي من الوفيات تراجعت إلى 5.7 بالمئة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، بعدما وصلت مؤخرا إلى 30 بالمئة في يوم واحد، حسبما ذكرت « فرانس برس ».

ويصل إجمالي عدد الوفيات منذ بدء انتشار وباء « كوفيد 19 » في إسبانيا إلى 12418 حالة، وهي ثاني أعلى حصيلة في العالم بعد إيطاليا. يذكر أن عدد الوفيات اليومية وصل إلى ذروته في البلاد، الخميس، بتسجيل 950 وفاة.

أما عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، فازداد بنسبة 4,8 بالمئة ليصل إلى 130759 إصابة، مما يشير إلى أن انتشار الوباء يتباطأ بعدما وصلت النسبة إلى 8,2 بالمئة في الأول من أبريل و14 بالمئة قبل 10 أيام.

وارتفع عدد المرضى الذين تعافوا بنسبة 11 بالمئة، ليصل إلى 38080 حالة.

وفي إيطاليا المجاورة، التي سجلت أكبر عدد لحالات الوفاة في العالم، متجاوزة الصين بؤرة انتشار الفيروس، فقالت هيئة الحماية المدنية إن عدد الوفيات بكورونا ارتفع بواقع 681، ليصل إلى 15362.

وتعد هذه الزيادة أقل إلى حد ما من تلك التي شهدتها البلاد في الأيام القليلة الماضية، في حين تراجع للمرة الأولى لعدد المرضى الذين يخضعون للعناية المكثفة.

وتبقى إيطاليا، التي سجلت أول إصابة في أواخر فبراير، الدولة الأكثر تضررا بكورونا، حيث وصل عدد الوفيات إلى 15362 وفاة من أصل 124632 إصابة، فيما تعافى 20996 شخصا، وفق السلطات الإيطالية.

من جانبها، سجلت ألمانيا ثالث انخفاض على التوالي في إصابات كورونا اليومية، لتتوالى الأخبار الإيجابية من القارة العجوز.

لليوم الثالث على التوالي تراجع عدد الوفيات في اسبانيا

in A La Une/International by

تراجع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في إسبانيا، الأحد، لليوم الثالث على التوالي، مما رفع الآمال في انحسار الفيروس في ثاني بلد في عدد الوفيات عالميا بعد إيطاليا.

وقالت وزارة الصحة الإسبانية إنها سجلت 674 وفاة جديدة اليوم، مقارنة مع 809 حالات السبت، و932 يوم الجمعة، وفق ما ذكرت رويترز.

وبذلك ارتفع عدد وفيات فيروس كورونا في إسبانيا إلى 12 ألفا و418 شخصا، في حين وصل عدد الإصابات إلى 130 ألفا و759 نسمة، بحسب وزارة الصحة.

وتعد حصيلة الوفيات بسبب فيروس كورونا التي سجلتها إسبانيا اليوم الأدنى منذ عشرة أيام، وتعكس تراجعا لليوم الثالث على التوالي، وفق أرقام أعلنتها وزارة الصحة في البلاد.

وتأتي إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد الوفيات بفيروس كورونا بعد إيطاليا، التي سجلت وفاة 15 ألفا و362 شخصا حتى الآن.

وفي إسبانيا، تشير أحدث الأرقام إلى تعافي أكثر من 38 ألف من الفيروس الذي أصاب حتى الآن أكثر من مليون و200 ألف شخص في العالم وقتل أكثر من 65 ألفا آخرين.

« اختبار طبي » في إيطاليا يفتح الطريق لهزيمة كورونا

in A La Une/International by

قال مستشارون علميون للحكومة الإيطالية، الجمعة، إن اختبارا موثوقا به للأجسام المضادة في الدم لكشف المصابين بفيروس كورونا سيعطي صورة أفضل عن مدى انتشار الوباء في إيطاليا ويمكن تحديده في غضون أيام.

وأصيب أكثر من 115 ألف شخص بالفيروس في إيطاليا منذ اكتشاف تفشي المرض في المناطق الشمالية الغنية في 21 فبراير، وتوفي ما يقرب من 14 ألفا، وهو أعلى عدد وفيات في العالم من جراء المرض.

لكن الأرقام اليومية للإصابات والوفيات الجديدة ظلت ثابتة في الأيام القليلة الماضية وهي أرقام يأمل الخبراء في أن تكون مؤشرا على قرب انحسار التفشي.

ويتزايد الضغط لمعرفة من تعرض للفيروس وما إذا كان بعض الأشخاص قد طوروا مناعة ضده من أجل تخفيف إجراءات العزل العام الصارمة، التي فرضتها الحكومة للحد من انتشار العدوى.

وقال رئيس المجلس الأعلى للصحة في إيطاليا، فرانكو لوكاتيلي، إنه لا يزال يجري وضع الضوابط لنظام اختبار الأجسام المضادة لاستخدامه على مستوى البلاد.

وأضاف لوكاتيلي للصحفيين أن باحثين في مؤسسات حكومية يعملون بدأب لتحليل الاختبارات ويأملون في الحصول على نتيجة « في غضون أيام قليلة ».

وأوضح أن الأمر قد يستغرق شهرا آخر على الأرجح قبل أن تتمكن السلطات الصحية من تنفيذ التوصيات بشأن إجراء الاختبار على مستوى البلاد.

وسجلت إيطاليا، الجمعة، زيادة جديدة في عدد حالات الإصابة والوفيات بمرض « كوفيد-19 » الذي يسببه فيروس كورونا المستجد تماثل تلك المسجلة الخميس.

ولاحظ علماء الأوبئة وخبراء الصحة الآخرون لعدة أيام نوعا من الثبات في الأرقام، وهي أخبار موضع ترحيب مقارنة بالزيادات الحادة التي أثارت قلق العالم في وقت سابق في تفشي الجائحة بإيطاليا.

وعزز التراجع العام للزيادات اليومية في الحالات الجديدة تقييمات حذرة مفادها أن الإغلاق الوطني بإيطاليا، والذي دخل أسبوعه الرابع يؤتي ثماره في احتواء الفيروس المستجد.

وأعلن رئيس هيئة الحماية المدنية، أنجيلو بوريلي، أن حصيلة الوفيات في البلاد بلغت 14681، ويبلغ إجمالي الإصابات ما يقرب من 120 ألفا.

وتتزايد بلا هوادة على ما يبدو قائمة الأطباء الذين يتوفون بمرض « كوفيد-19″، حيث بلغ عدد الوفيات 77.

تجاهلت الحجر الصحي السويد تستفيق على كارثة

in A La Une/International by

تصاعدت المؤشرات في الأيام الأخيرة على أن معدل الوفيات في السويد بسبب تفشي فيروس كورنا المستجد، ينمو بشكل أسرع من أي بلد اسكندنافي آخر، مما يزيد الضغط على الحكومة للتخلي عن نهج عدم التدخل الذي أثار الكثير من الجدل داخل البلاد وخارجها.

وأثارت التجربة السويدية في التعامل مع انتشار فيروس كورنا حيرة دولية، حيث ظلت المدارس والمطاعم والمقاهي مفتوحة، وبينما أقرت دول عدة قوانين تقيد الحركة، اعتمد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين على « الحس السليم » لمواطنيه لمكافحة الوباء.

لكن بعد أسبوع من البيانات التي تشير إلى تفاقم الأزمة في البلاد، بدأ لوفين يتحدث بلهجة أكثر قتامة، إذ اعترف في تصريحات نقلتها وكالة « بلومبرغ » أن بلاده قد تواجه « آلاف » الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، موضحا أن الأزمة قد تستمر لأشهر بدلا من أسابيع.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة « إكسبرسن » السويدية أن حكومة لوفين التي يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ربما تسعى للحصول على سلطات استثنائية لتجاوز البرلمان من أجل وضع خطة أكثر صرامة لمواجهة فيروس كورونا.

وارتفع عدد الوفيات في السويد بسبب الفيروس حتى الأحد إلى 373 شخصا، بزيادة 12 بالمئة عن يوم الجمعة، وبذلك يرتفع المعدل لكل مليون في أكبر اقتصاد في الدول الاسكندنافية إلى 36 وفاة، مقارنة بـ29 في الدنمارك و9 في النرويج، حيث يتم تطبيق عمليات إغلاق أكثر صرامة.

ونقلت « بلومبرغ » عن كبير علماء الأوبئة في السويد أندرس تيغنيل، قوله إن بلاده، مثل أي بلد آخر، تسعى إلى تجنب ازدحام المستشفيات بالمرضى، لكنه حذر في الوقت نفسه من ارتفاع عدد الوفيات والإصابات بالفيروس القاتل يوما بعد آخر.

1 2 3 390
Go to Top