الرئيسية أخبار تونس أزمة مضيق هرمز تلقي بظلالها على تونس

أزمة مضيق هرمز تلقي بظلالها على تونس

0
1151
blank

بدأت أزمة مضيق هرمز التي اندلعت خلال شهر مارس في إلقاء بظلالها على تونس، مع تسجيل اضطرابات في التزود بالمواد الأولية انعكست مباشرة على نشاط عدد من الوحدات الصناعية، من بينها المجمع الكيميائي التونسي بالمظيلة 1.

توقفت الوحدات الصناعية التابعة لـالمجمع الكيميائي التونسي بالمظيلة 1 عن النشاط منذ الشهر الماضي، على خلفية اضطرابات حادة في تزويدها بالمادة الأولية “البخارة”، ما أدى إلى شلل كامل في منظومة الإنتاج داخل الموقع، وفق ما أكده مصدر مطلع.

وتُستخدم هذه المادة الحيوية في تشغيل وحدات إنتاج الحامض الكبريتي والحامض الفسفوري، اللذين يُعدّان عنصرين أساسيين في سلسلة تصنيع ثلاثي الفسفاط الرفيع، أحد أبرز المنتجات التصديرية لقطاع الفسفاط التونسي.

وبحسب المصدر ذاته، فإن أزمة التزويد تعود إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز، إضافة إلى إخلال بعض المزوّدين بالتزاماتهم التعاقدية، ما أدى إلى نفاد المخزون داخل الوحدات الإنتاجية.

ويثير هذا التوقف مخاوف متزايدة بشأن انعكاساته على نسق الإنتاج والصادرات، في وقت يواجه فيه قطاع الفسفاط التونسي تحديات متراكمة لاستعادة مستويات الإنتاج والتصدير خلال السنوات الأخيرة.