الرئيسية أخبار تونس أحمد صواب يكتب عن « واترلو » المنتخب الوطني

أحمد صواب يكتب عن « واترلو » المنتخب الوطني

0
1566
blank

وجّه القاضي الإداري السابق والمحامي أحمد صواب انتقادات حادة للوضع العام في تونس، معتبراً أن تراجع نتائج الرياضة التونسية وانهيار عدد من المنشآت الرياضية يعكسان، وفق تعبيره، أزمة أوسع تشمل مختلف قطاعات البلاد.

وقال صواب في تدوينة نشرها، إن « كارثة المنتخب الوطني، و** »واترلو » المنتخب الوطني**، وتدهور البطولة الوطنية لكرة القدم، وأزمة المنتخبات الجماعية في كرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة، وتآكل البنية التحتية الرياضية، هي صورة لبلد تتهاوى فيه الرموز والآليات والبنى التحتية في مختلف القطاعات ».

وأضاف أن هذا الوضع، حسب رأيه، « نتيجة حتمية » لما وصفه بـ »حكم الهواة وغير الأكفاء »، منتقداً ما اعتبره غياباً للمسؤولية والمحاسبة.

وفي سياق متصل، انتقد صواب عدداً من المشاريع التي تحظى بأولوية لدى السلطة، ومنها مشروع مدينة الأغالبة الصحية، والصلح الجزائي، والإصلاح الإداري، والشركات الأهلية، معتبراً أنها تواجه المصير نفسه من التعثر والفشل.

كما اختار ملعب المنزه مثالاً على ما وصفه بـ »الوضع المأساوي للرياضة والبلاد عموماً »، قائلاً إن حالته تمثل « الصورة الأكثر وفاء ودرامية » لما آلت إليه الأوضاع، واصفاً ذلك بـ »واترلو البنية التحتية الرياضية ».

وختم صواب تدوينته بعبارة تعبّر عن أسفه للوضع الذي وصفه بـ »الحزين »: « مسكينة بلادي ».

**واترلو” هي معركة تاريخية شهيرة وقعت سنة 1815 في بلدة واترلو (في بلجيكا حالياً)، وكانت نهاية واحدة من أكبر الشخصيات العسكرية في التاريخ: نابليون بونابرت.

في تلك المعركة، واجه جيش نابليون تحالفاً أوروبياً قادته بريطانيا بقيادة الدوق ويلينغتون وبروسيا بقيادة بلوخر. وبعد يوم قتال عنيف، هُزم نابليون هزيمة حاسمة، واضطر إلى التنازل عن الحكم ونُفي لاحقاً إلى جزيرة سانت هيلانة، حيث قضى بقية حياته.

منذ ذلك الوقت، أصبحت كلمة “واترلو” تُستخدم مجازاً في السياسة والإعلام للدلالة على الهزيمة الساحقة أو السقوط النهائي لشخص أو مشروع أو فكرة بعد مرحلة طويلة من القوة أو الوهم بالنجاح.