تونس- بيان الوحدة الوطنية

    0
    253

    ثمن عدد من الشخصيات الوطنية والسياسية والجامعية في في بيان تحت عنوان الوحدة الوطنية, الدور الكبير الذي يؤديه الإطار الطبي و شبه الطبي و أعوان الصحة لمقاومة فيروس كورونا والتضحيات التي يتحملونها في هذه الظرفية الصعبة. كما نوهوا بتجند أسلاك الجيش و الأمن و الحماية المدنية و الإدارة للتعامل الحازم مع مقتضيات المرحلة.

    وطلب الممضون على البيان من السلط العمومية أن تتخذ الإجراءات اللازمة استنادا إلى رأي الأطباء و أهل الاختصاص و اعتماد الصرامة الموضوعية وذلك باعلان الحجر الصحي التام ومنع تجمعات الافراد  بعيدا عن أي اعتبارات أخرى . والعمل علي احداث مستشفيات تحت الخيام وطنيا وجهوبا بدعم وطني ودولي , داعين المواطنات و المواطنين إلى الالتزام بقواعد الصحة العمومية و إملاءاتها و البقاء بالمنزل و عدم مغادرته إلا لظروف طارئة و استثنائية.

    وفي ما يلي نص البيان كاملا : 

    نحن الممضون أسفله، أمام خطورة الوضع الوبائي في تونس و في شتى أنحاء العالم ، واعتبارا لأهمية الوحدة الوطنية في هذه  الحرب لمجابهة  هذا الوباء :
    1:  نثمن الدور الكبير الذي يؤديه الإطار الطبي و شبه الطبي و أعوان الصحة لمقاومة فيروس كورونا و نقدر التضحيات التي يتحملونها في هذه الظرفية الصعبة. كما ننوه بتجند أسلاك الجيش و الأمن و الحماية المدنية و الإدارة للتعامل الحازم مع مقتضيات المرحلة. 
    2-  نطلب من السلط العمومية أن تتخذ الإجراءات اللازمة استنادا إلى رأي الأطباء و أهل الاختصاص و اعتماد الصرامة الموضوعية وذلك باعلان الحجر الصحي التام ومنع تجمعات الافراد  بعيدا عن أي اعتبارات أخرى . والعمل علي احداث مستشفيات تحت الخيام وطنيا وجهوبا بدعم وطني ودولي .
    3-  ندعو المواطنات و المواطنين إلى الالتزام بقواعد الصحة العمومية و إملاءاتها و البقاء بالمنزل و عدم مغادرته إلا لظروف طارئة و استثنائية. 
    4-  نطالب بإعطاء الصلاحيات  الكاملة للسادة الولاة، تحت رقابة المجالس الجهوية، للتصرف الأمثل و تمكينهم من خط تمويل مباشر لمجابهة الظروف الطارئة و تخويلهم إصدار القرارات الترتيبية الضرورية لحماية ضعفاء الحال و فاقدي السند نتيجة ما يستجد من أمر الوباء.
    4|  توفير الدعم المادي و القانوني للمؤسسات الاقتصادية الصغرى و المتوسطة حتى تجابه مصاريف  نفقات عمالها و منتسبيها. 
    5-  نطلب من السلط العمومية الدخول في حوار جدي مع المقرضين الدوليين حول خدمة الدين باعتبار حالة القوة القاهرة التي عليها تونس و سائر البلدان، بما يتماشى و التشاريع الدولية و الوطنية. 
    6-  نثمن  المبادرات الوطنية الهادفة إلى دعم المجهود الوطني لمقاومة الوباء عبر التبرع العام،  و ندعو السلطة العامة إلى سن التشاريع الملائمة لذلك، و حماية المؤسسات الوطنية من الانهيار و التردي و الوصول إلى مرحلة العجز عن دفع الأجور. 
    7-  ندعو كافة الفاعلين السياسيين إلى التعاطي بشكل موحد و الابتعاد بالبلاد عن كل تجاذب سياسي غير محمود العواقب. 
    8- دعوة السلطة العامة تمكين معهد باستور والجهات العلمية المختصة للعمل علي تطوير اليات مقاومة الوباء 
    9-  ندعو كل بنات تونس و أبنائهاإلى التضامن فيما بينهم و مع السلط العمومية لتجاوز الأزمة و الأخذ بيد الفئات الهشة و الضعيفة، و اعتبار كل المصابين بالفيروس من أهالينا نعمل جميعا على شفاءهم.  
    و نعتبر هذا البيان مساهمة في التضامن الشعبي و نعبر عن استعدادنا للتفاعل مع مع كل المبادرات الرامية إلى دحض الوباء و التوقي منه.
    حمى ألله تونس من كل مكروه لتعيش حرة أبية أبد الدهر.