أعلنت عائلة المعتقل السياسي أحمد نجيب الشابي، اليوم، أن محامين قاموا بزيارته في سجن المرناقية، مشيرة إلى تعرضه، أمس، لنوبة ضيق في التنفس وإرهاق شديد أثناء وجوده في ساحة «الآرية»، وذلك بفعل ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت العائلة، في بلاغ، إن الشابي خضع لمعاينة من قبل الإطارين شبه الطبي والطبي بالسجن، حيث تم تسجيل ارتفاع في دقات القلب، وفق ما ورد في البلاغ.
وأضافت أن هذه الوضعية دفعت أحمد نجيب الشابي إلى اتخاذ قرار بعدم الخروج إلى ساحة «الآرية» إلى حين حلول شهر سبتمبر، تفادياً، وفق العائلة، لأي مضاعفات صحية قد تنجم عن التعرض للحرارة المرتفعة.
وأعربت العائلة عن «بالغ انشغالها» إزاء الوضع الصحي للشابي، محمّلةً ما وصفته بـ«منظومة الحكم ورئيس الدولة المسؤولية الكاملة» عن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية أو أي مكروه قد يصيبه، معتبرة أن ذلك قد يكون نتيجة ظروف الاحتجاز وعدم توفير الظروف الكفيلة بحماية صحته وسلامته.
ويأتي هذا البلاغ في ظل موجة الحرارة الاستثنائية التي تشهدها تونس خلال هذه الفترة، والتي أثارت تحذيرات متكررة بشأن تداعياتها الصحية، خاصة على الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
ويُذكر أن أحمد نجيب الشابي من مواليد 30 جويلية 1944.أي أنه سيبلغ من العمر 82 سنة يوم الخميس القادم .



