ما لم تقله الصحافة الفرنسية عن زيارة لودريان الى ليبيا

    0
    165

    تسارع الاهتمام الفرنسي بالشأن الليبي خلال الايام القليلة الماضية اذ بعد اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بكل من اللواء خليفة حفتر ورئيس الحكومة فائز السراج في الايليزيه لم يمض وقت طويل ليتحول وزير الخاجية الفرنسي جان ايف لودريان الى العاصمة الليبية طرابلس فمدينة مصراتة وبدا من خلال التصريحات التي اطلقت سواء من باريس او من طرابلس ان فرنسا حريصة كل الحرص على تسوية النزاع الليبي الذي اتههما اكثر من طرف بالتورط فيه

    لقد تحدثت الصحافة الفرنسية باسهاب عن الدور الفرنسي في ليبيا وحرصها على استتباب الأمن هناك ولكن فاتها أو أغفلت الحديث عن المهمة الرئيسية التي دفعت لودريان بالتحول الى طرابلس ثم مصراته  فبنغازي وطبرق تحت حراسة جهاز أمني بريطاني  خاص في مرحلة  أولى ثم تحت حماية قوات تابعة لخليفة حفتر في مرحلة ثانية وفي المحطتين كان الهم الرئيسي للودريان هو التسويق لشركتين فرنسيتين متخصصتين في الأمن وهما شركة GEOS و شركة SMS SECURITY COSULTANCY علما بان هناك شركة فرنسية اخرى تعمل في المجال الامني مهمتها حماية البعثة الأوروبية في طرابلس .

    وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانًا حول زيارة وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان إيف لودريان، إلى طرابلس ومصراتة وبنغازي وطبرق في 4 سبتمبر الجاري، وأوضحت أن الزيارة جاءت «استكمالًا لبيان لاسيل سان-كلو الذي أُعلن في 25 جويلية » الماضي، «بغية تعزيز الحوار ودعم وساطة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة».

    وقال البيان إن لودريان أجرى محادثات مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي ورئيس مجلس النواب في طبرق عقيلة صالح وقائد الجيش الوطني الليبي المُشير خليفة حفتر وعميد بلدية مصراتة وممثلين مدنيين وعسكريين، من بينهم ممثلون عن عملية «البنيان المرصوص» التي قادت تحرير مدينة سرت.