في حدث بارز يترقبه مهتمو الشؤون الجوية والسياسية في تونس، رصدت رادارات الملاحة العالمية، اليوم الثلاثاء 14 جويلية
، إقلاع الطائرة الرئاسية التونسية من طراز بوينغ والمسجلة تحت رمز (تي أس 100)، لتدشن أولى رحلاتها الفعلية بعد فترة انقطاع وتوقف تام عن الطيران دامت نحو 7 سنوات كاملة.
وحسب ما أظهرته بيانات تطبيق « فلایت رادار 24 » المتخصص في تتبع حركة الطائرات، فقد أقلعت الطائرة الحكومية التونسية من مطار تونس قرطاج الدولي، وحلقت فوق الأجواء الجنوبية للبلاد قبل أن تغير مسارها عائدة نحو الشمال، مستعرضةً جاهزية فنية عالية؛ حيث صعدت إلى ارتفاع شاهق بلغ 41 ألف قدم، وبسرعة أرضية ناهزت 848 كيلومتراً في الساعة.
وتأتي هذه الرحلة المفاجئة بعد خضوع الطائرة المملوكة للخطوط التونسية منذ عام 1999 لعمليات صيانة ممتدة وتحديثات شاملة لأنظمتها الملاحية والأمنية لضمان مطابقتها لأعلى معايير السلامة الدولية. وعلى الرغم من عدم إعلان وجهة الطائرة الرسمية على شاشات الرادار – وهو إجراء بروتوكولي معتاد للطائرات السيادية – إلا أن مصادر مطلعة ترجّح أن الرحلة تندرج ضمن الاختبارات الفنية النهائية وتفقد الجاهزية الكاملة للشركات والأسطول المخصص للتنقلات الرسمية للدولة.
وكان يوم 25 فيفري 2019 هو أخر رحلة قامت بها الى جينيف بسويسرا وبعد غياب عن الرادارات استمر لما يناهز عن السبع سنوات
