الرئيسيةآخر الأخباربعد ستة أيام من مغادرة صفاقس.. 29 شخصاً بلا أخبار ومصير قاربهم...

بعد ستة أيام من مغادرة صفاقس.. 29 شخصاً بلا أخبار ومصير قاربهم يثير القلق

يتواصل الغموض بشأن مصير 29 شخصاً كانوا على متن قارب غادر سواحل صفاقس يوم 11 سبتمبر الجاري، بعد مرور ستة أيام على انطلاقه من دون ظهور معلومات مؤكدة حول موقع القارب أو وضع ركابه.

وأطلقت منظمة ألارم فون نداءً في 15 سبتمبر، قالت فيه إنها تلقت بلاغاً بشأن القارب الذي كان يقل 29 شخصاً، مشيرة إلى أن أفراد عائلاتهم وذويهم لم يتلقوا أي أخبار عنهم منذ أربعة أيام.

وأكدت المنظمة أنها أبلغت الجهات المختصة، ومن بينها مركز تنسيق عمليات الإنقاذ البحري في تونس، ومركز تنسيق الإنقاذ في مالطا، وخفر السواحل الإيطالي، مطالبة بتوضيحات حول مصير الأشخاص الموجودين على متن القارب.

لا معلومات مؤكدة عن موقع القارب

وبحسب المعطيات المتاحة حتى صباح اليوم الخميس 17 سبتمبر، لم تظهر معلومات رسمية تؤكد العثور على القارب أو إنقاذ الأشخاص الـ29 الموجودين على متنه.

كما لم تعلن ألارم فون عن موقع محدد للقارب، ولم تقدم معطيات تؤكد تعرضه للغرق، وهو ما يجعل الحديث عن حادث غرق في هذه المرحلة سابقاً لأوانه.

وكانت المنظمة قد قالت في ندائها إن أربعة أيام مرت منذ مغادرة القارب من صفاقس من دون أن تحصل العائلات على أخبار عن ذويها، مطالبة السلطات المعنية بالتحرك وتقديم إجابات.

تحرك إقليمي دون نتيجة معلنة

وأشارت تقارير إعلامية إيطالية إلى أن ألارم فون تحدثت عن فقدان الاتصال بالمجموعة، وأن السلطات المعنية تم إعلامها، من دون أن تتوفر في ذلك الوقت معلومات رسمية حول ظروف القارب أو موقعه.

كما نقلت وكالة «نوفا» الإيطالية أن المعلومات المتاحة لم تتضمن، حتى تاريخ نشر تقريرها في 16 سبتمبر، أي تأكيد رسمي بشأن حالة الأشخاص الـ29 أو موقع القارب، ولا بشأن ما إذا كان قد تعرض لحادث في البحر.

وأفادت مصادر إعلامية تونسية، بدورها، بأن ألارم فون لم تقدم تفاصيل إضافية عن الموقع الأخير للقارب أو الظروف التي انقطع فيها الاتصال، كما لم تتحدث عن غرق مؤكد.

العائلات في انتظار إجابة

وتبقى النقطة الأكثر إثارة للقلق في هذه القضية هي غياب المعلومات عن الأشخاص منذ مغادرتهم صفاقس، خصوصاً أن الرحلات البحرية غير النظامية بين السواحل التونسية والجزيرة الإيطالية تعرض ركابها لمخاطر مرتبطة بالطقس وحالة البحر وسلامة القوارب المستخدمة.

ومع ذلك، فإن غياب الاتصال لا يعني بالضرورة وقوع كارثة، إذ يمكن أن تنقطع الاتصالات لأسباب متعددة، كما يمكن أن تتغير مسارات القوارب أو تصل إلى مناطق لا تتوفر فيها وسائل اتصال.

لكن مرور عدة أيام من دون معلومة مؤكدة يجعل مصير المجموعة موضع متابعة، في انتظار أي بيانات رسمية من السلطات التونسية أو المالطية أو الإيطالية.

من صفاقس إلى المجهول

ويعيد هذا الحادث، في حال تأكد استمرار فقدان الاتصال، تسليط الضوء على المخاطر التي ترافق الرحلات البحرية غير النظامية انطلاقاً من السواحل التونسية، ولا سيما من منطقة صفاقس التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية نحو السواحل الإيطالية.

وفي انتظار ظهور معلومات جديدة، يبقى مصير 29 شخصاً غادروا صفاقس في 11 سبتمبر غير محسوم، فيما تواصل عائلاتهم انتظار أي خبر يمكن أن يبدد حالة الغموض التي تحيط بالقارب وركابه.

وحتى الآن، لا تتوفر معلومات موثوقة تثبت غرق القارب أو وفاة أي من ركابه، كما لا توجد معلومة رسمية معلنة تؤكد إنقاذهم أو وصولهم إلى إيطاليا.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى