الرئيسيةآخر الأخباربعد نداء الدكتور ذاكر لهيذب لإنقاذ ألما.. الدواء يصل إلى المستشفى

بعد نداء الدكتور ذاكر لهيذب لإنقاذ ألما.. الدواء يصل إلى المستشفى

بعد أيام من القلق، حملت قصة الطفلة ألما المزيانة تطوراً إيجابياً، بعدما تمكنت من الحصول على الدواء الذي كانت في حاجة إليه، إثر نداء عاجل أطلقه طبيب القلب والشرايين الدكتور ذاكر لهيذب يوم 21 أوت، دعا فيه إلى المساعدة في توفير دواء غير متوفر في تونس وتسليمه إلى صيدلية مركز زرع الأعضاء بتونس، مع ضرورة احترام شروط حفظه ونقله.

ويتعلق الأمر بدواء «إرويناز» ، الذي يحتوي على مادة كريسانتاسباز، وهو دواء مضاد للسرطان يُستخدم ضمن بروتوكولات علاج ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد، ويمكن أن يكون بديلاً مهماً لبعض المرضى الذين لا يستطيعون استعمال مستحضرات أخرى من الأسباراجيناز بسبب الحساسية أو عدم ملاءمتها. ويحتاج الدواء إلى الحفظ في درجة حرارة تتراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية، وهو ما يفسر التشديد في النداء على احترام شروط نقله وتخزينه.

وكان لهيذب قد كتب في ندائه العاجل أن «كل دقيقة تمر هي فرصة لإنقاذ ألما»، موضحاً أن الدواء غير متوفر في تونس وأن الصيدلية المركزية كانت تسعى إلى توفيره، فيما أكد أن الوصفة الطبية متوفرة لدى عائلة الطفلة.

وفي التحديث الذي نشره لاحقاً، أعلن الدكتور لهيذب أن ألما تحصلت على دوائها وأن الدواء وصل إلى المستشفى، رغم عدم وجوده ضمن قائمة الأدوية المتوفرة في تونس عبر الصيدلية المركزية.

ووجّه الطبيب الشكر إلى وزارة الصحة والصيدلية المركزية وصندوق التأمين على المرض، كما خصّ بالشكر المواطنين التونسيين الذين تحركوا من مختلف أنحاء العالم، من كوريا ولبنان وقطر والسعودية وبلجيكا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وكينيا، إلى جانب أشخاص من ليبيا وقطر وفرنسا وبلجيكا وإيطاليا، للمساعدة في توفير الدواء.

وفي شهادة مؤثرة، عبّرت عائلة ألما عن امتنانها للدكتور ذاكر لهيذب ولكل من ساهم في توفير الدواء، مؤكدة أن تدخل وزير الصحة ومتابعته الشخصية للملف ساعدا في إيصال العلاج إلى ألما وإلى بقية الأطفال المرضى بمركز زرع النخاع في تونس.

وكتب أحد أفراد العائلة، إيهاب عمارة، موجهاً كلامه إلى الدكتور لهيذب: «دكتور ذاكر، أنا بو ألما وحبيت نشكرك أنت شخصياً على وقفتك الإنسانية معانا ومع بنتي، وفعلاً تعرف الرجال عند الشدائد».

كما وجّه شكره إلى وزير الصحة، قائلاً إنه «تابع الموضوع شخصياً حتى وصل الدواء لألما وبقية الصغيرات المرضى في مركز زرع النخاع بتونس»، مثمناً كذلك جهود المسؤولين في الصيدلية المركزية الذين جعلوا توفير الدواء «أولوية قصوى».

ولم تغفل العائلة الإشادة بالطاقم الطبي المشرف على علاج الأطفال في مركز زرع النخاع، وعلى رأسه البروفيسور ودرني وفريقه الطبي، معربة عن أملها في أن تواصل ألما رحلة العلاج نحو الشفاء.

وهكذا، انتقل ملف ألما من سباق مع الوقت للعثور على دواء غير متوفر في تونس إلى خبر وصول العلاج إلى المستشفى، في انتظار أن تواصل الطفلة علاجها وتتماثل للشفاء.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى