فيديو لمهاجر في تونس يتفاعل مع خبر إبرام اتفاق بشأن الهجرة بين ألبانيا وإيطاليا، جرى التلاعب به ليبدو وكأن تصريحاته تتعلق بالحصول على مساعدات ومنافع في إنجلترا.
وقد حصد الفيديو المعدّل ملايين المشاهدات منذ نشره على الإنترنت في أوت. ويظهر فيه رجل يتحدث بالإنجليزية قائلاً: «أريد مالي ومنزلي المجاني وامرأة إنجليزية. هذا حلمي. إذا كان بإمكان الجميع الحصول على ذلك، فنحن نريده. لا يمكنك الحصول على ذلك في أي مكان آخر. إنجلترا جيدة».
لكن الفيديو في الحقيقة نسخة معدّلة من مقطع مصوّر نشرته وكالة أسوشيتد برس في فيفري 2024، يظهر فيه الرجل وهو يتحدث بالعربية، وليس بالإنجليزية، عن مصيره المجهول في ألبانيا. ولم يذكر الرجل إنجلترا إطلاقاً.
وبحسب ترجمة رويترز لتصريحاته في الفيديو الأصلي، قال الرجل: «في الوقت الحالي، نحتاج إلى الحماية والسلام، لأننا لا نعرف ما الذي سيحدث لنا في ألبانيا. لكن عندما فتحت أبوابها أمام المهاجرين واللاجئين، نقول: مرحباً وشكراً لألبانيا. عندما تساعد دولة أو منظمة اللاجئين والمهاجرين، يجب أن نتذكر أننا فررنا من الحرب».
وأكد متحدث باسم وكالة أسوشيتد برس، في رسالة إلكترونية، أن الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي ليس تقريراً أصلياً للوكالة ولم تنشره أسوشيتد برس.
وتبدأ النسخة المعدّلة، ومدتها 15 ثانية، بمشهد مطابق بصرياً تقريباً للمقطع الأصلي عند التوقيت 01:00. لكن الفيديو يتلاعب بعد ذلك بحركات الرجل الذي يتحدث وحركة فمه، فضلاً عن مواقع الأشخاص المحيطين به، بما يوحي بأنه يقول عبارات مختلفة تماماً.
وكان تقرير أسوشيتد برس الأصلي قد أوضح أن الفيديو يصوّر مهاجرين في تونس تتم مقابلتهم بشأن اتفاق الهجرة بين ألبانيا وإيطاليا، كما عرّف الرجل الذي أصبح محور الفيديو المزيّف بأنه لاجئ سوداني يُدعى أحمد.
*** رويتر



