استقبل قسم أمراض الجهاز الهضمي بالمستشفى الجامعي المنجي سليم بالمرسى، من 17 إلى 19 أوت 2026، فريقاً من الخبراء البريطانيين القادمين من مستشفيات شيفيلد الجامعية التعليمية، وذلك في إطار برنامج للتعاون الدولي وتبادل الخبرات الطبية.
وتتضمن الزيارة تنظيم دورة تكوينية متخصصة في تقنيات التنظير الهضمي المتطورة، بهدف دعم مهارات الإطارات الطبية وشبه الطبية التونسية والاطلاع على أحدث الممارسات في مجال التشخيص والعلاج بالمنظار.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه المستشفى إلى تطوير الكفاءات الطبية من خلال التعاون مع مؤسسات صحية أجنبية، بما يسمح بتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المتقدمة في التخصصات الدقيقة.
ما هو مستشفى شيفيلد؟
الخبراء المشاركون ينتمون إلى مؤسسة مستشفيات شيفيلد التعليمية التابعة للخدمة الصحية الوطنية البريطانية، وهي من أكبر المؤسسات الاستشفائية الجامعية في المملكة المتحدة، وتدير عدداً من المستشفيات التعليمية في مدينة شيفيلد، من بينها المستشفى العام الشمالي والمستشفى الملكي في هالامشير.
وتضم المؤسسة شبكة واسعة من الخدمات الطبية المتخصصة، إلى جانب نشاط مهم في التكوين الطبي والتعليم والبحث العلمي، ما يجعل التعاون معها في مجال التنظير الهضمي مهماً لتطوير الخبرات المحلية.
وتوفر مثل هذه البرامج فرصة للأطباء التونسيين للاطلاع على تقنيات حديثة في التنظير الهضمي، بما في ذلك الإجراءات التشخيصية والعلاجية المتقدمة، فضلاً عن تبادل الخبرات العملية والتجارب المتعلقة بالتعامل مع الحالات المعقدة.
نحو تطوير التكفل بمرضى الجهاز الهضمي
ولا تقتصر أهمية الدورة على الجانب التكويني، إذ يُنتظر أن يساهم نقل الخبرات والتقنيات الحديثة في تحسين جودة التشخيص والتكفل بمرضى الجهاز الهضمي وتعزيز قدرات الفرق الطبية في استخدام تقنيات التنظير الحديثة.
ويأتي تنظيم الدورة بالمستشفى الجامعي المنجي سليم ضمن مسار أوسع يقوم على التعاون بين المؤسسات الصحية وتبادل الخبرات الطبية الدولية، باعتبار التكوين المستمر ونقل المعرفة من أبرز الآليات لتطوير الخدمات الصحية.
وتتواصل الدورة إلى 19 أوت 2026، على أن يستفيد منها الإطار الطبي المختص في أمراض الجهاز الهضمي، في خطوة تجمع بين التكوين التطبيقي والانفتاح على التجارب الطبية الدولية.
ويعكس هذا التعاون أهمية الشراكات بين المستشفيات الجامعية التونسية والمؤسسات الاستشفائية الأجنبية في تطوير الكفاءات ونقل التكنولوجيا الطبية، بما يخدم في النهاية جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في تونس.



