الرئيسية آخر الأخبار رئيس الجمهورية يتحول الى القيروان

رئيس الجمهورية يتحول الى القيروان

0
726
أرشيف أكتوبر 2024
أرشيف أكتوبر 2024

أدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء اليوم الثلاثاء 16 جوان 2026، زيارة ميدانية غير معلنة إلى ولاية القيروان، خصصها لتفقد وضعيّة معلم « فسقية الأغالبة » التاريخي ومتابعة نسق تقدم أشغال الترميم والتثمين الجارية به .

وعاين رئيس الدولة بموقع الحضيرة مدى التزام الأطراف المتداخلة بالبرنامج التنفيذي للمشروع الرئاسي، الذي انطلق في جويلية 2025 تحت إشراف الإدارة العامة للهندسة العسكرية وبالشراكة مع المعهد الوطني للتراث، ويمتد على مساحة 14 هكتاراً بهدف إعادة تأهيل البرك الأغلبية وإحداث منتزه عائلي وعصري متكامل بمواصفات عالمية.

واطلع الرئيس خلال الجولة على المراحل التي بلغتها هندسة المنظومة المائية الجديدة لتجديد المياه ومنع ركودها، فضلاً عن أعمال الصيانة الهيكلية للبرك التاريخية المصنفة ضمن التراث العالمي اليونسكو.

وفي سياق الزيارة، التقى رئيس الجمهورية بمجموعة من مواطني ومتساكني الجهة، حيث أصغى إلى مشاغلهم التنموية والاجتماعية، مؤكداً على أولويات الدولة في دفع المشاريع المعطلة وتثمين الموروث التاريخي للجهة بما ينعكس إيجاباً على الحركة السياحية والاقتصادية بولاية القيروان.

وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيد، ادى ةزيارة غير معلنة إلى فسقية الأغالبة بولاية القيروان في أكتوبر 2024 .

واطلع على وضعية هذا المعلم التاريخي المصنف ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي لمنظمة اليونسكو والذي بات يشكو جملة من النقائص ومنها كثرة الأوساخ بالبرك الأغلبية رغم محاولات تنظيفها في كل مرة وتصدع بعض دعائمها وغياب تعشيب محيط البرك.

وتعد فسقية الأغالبة من أشهر المعالم المائية في العهد الإسلامي وشاهدة على دور مهندسي المياه في ذلك العصر في حل إشكال نقص المياه بتشييد برك الأغالبة التي أسسها ابراهيم احمد بن الأغلب سنة 248 للهجرة الموافق لـ 562 ميلادي.

وقاوم هذا المعلم المائي كل عوامل الاندثار عبر قرون عديدة، ليبقى شاهدا على براعة الأغالبة في فن العمارة وحنكتهم، وحسن استغلالهم للموارد المائّية في منطقة كثيرا ما عرفت بقلة هطول الأمطار.

وتمتد فسقية الأغالبة على مساحة 12 هكتارا وتتكون من حوض صغير لتصفية المياه وحوض تخزين كبير وصهريجين لاستعمال المياه، وجرى على مدى السنوات تنفيذ عمليات ترميم للمحافظة على هذا المعلم.

كما توجه رئيس الجمهورية إلى وسط مدينة القيروان والتقى بعدد من المواطنين واستمع إلى مشاغلهم وتطلعاتهم.