الرئيسيةآخر الأخبارفي حالة صحية حرجة :مهاجر تونسي في إيطاليا يعتدي على زوجته التونسية...

في حالة صحية حرجة :مهاجر تونسي في إيطاليا يعتدي على زوجته التونسية بمطرقة

اهتزت مدينة كاليـتري، في مقاطعة أفيلينو الإيطالية، على وقع اعتداء عنيف استهدف شابة تونسية تبلغ من العمر 28 عاماً، بعدما تعرضت لضربات بمطرقة من شريكها السابق، وهو تونسي يبلغ من العمر 28 عاماً أيضاً.

ووفق المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام إيطالية، فإن الاعتداء وقع خلال ليلة السبت 5 سبتمبر إلى الأحد 6 سبتمبر، إثر خلاف بين الطرفين، يُعتقد أنه اندلع بعدما لم يتقبل الرجل قرار الشابة إنهاء العلاقة بينهما.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الرجل انتظر عودة الشابة من عملها، ثم تمكن من دخول منزلها بحجة ما، قبل أن يهاجمها بالمطرقة ويوجه إليها ضربات عنيفة.

وبعد الاعتداء، فرّ المشتبه به من المكان، غير أن عناصر الدرك الإيطالي تمكنوا بعد ساعات قليلة من تحديد مكانه وإيقافه في مدينة ليوني، التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن كاليـتري.

وكانت قوات الدرك التابعة لمركز سان أنجيلو دي لومباردي قد توجهت إلى كاليـتري إثر بلاغ يفيد بوقوع اعتداء داخل أحد منازل المدينة.

وقد تم وضع التونسي البالغ من العمر 28 عاماً رهن الاحتجاز على ذمة التحقيق.

أما الضحية، فقد تلقت الإسعافات الأولية في مكان الحادث قبل نقلها بصورة عاجلة إلى مستشفى سان كارلو في بوتنسا بواسطة مروحية إسعاف.

ورغم خطورة الاعتداء والإصابات التي تعرضت لها، أكدت المعطيات الطبية أن حياتها ليست في خطر، إلا أن حالتها الصحية لا تزال خطيرة، وقد أبقى الأطباء على التشخيص الطبي معلّقاً وتحت المراقبة.

تحقيق في اعتداءات سابقة محتملة

ولا تقتصر التحقيقات على الاعتداء الأخير، إذ يعمل عناصر الدرك على معرفة ما إذا كان المشتبه به قد سبق أن مارس أعمال عنف ضد شريكته السابقة، خصوصاً خلال الفترة التي عاشا فيها معاً.

وقد أثارت الحادثة صدمة واستنكاراً واسعاً في مدينة كاليـتري، التي تعرف الضحية وتحظى فيها بتقدير السكان.

وكانت الشابة قد انتقلت إلى كاليـتري قبل بضعة أشهر فقط، في محاولة، وفق المعطيات المتداولة، لبدء حياة جديدة والابتعاد عن علاقة صعبة مع شريكها السابق.

رئيس البلدية: نأمل أن تستعيد هدوءها

وأدان رئيس بلدية كاليـتري، أتيليو ماريا غالغانو، بشدة الاعتداء الذي استهدف الشابة التونسية، معرباً عن تضامنه معها.

وكتب رئيس البلدية على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأولوية في هذه اللحظة هي الاطمئنان على حالة مريم، معرباً عن أمله في أن تتجاوز ما حدث وأن تستعيد سريعاً الهدوء الذي تستحقه.

وتواصل السلطات الإيطالية التحقيق في ملابسات الاعتداء، بما في ذلك دوافعه وما إذا كانت هناك وقائع عنف سابقة بين الطرفين.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى