الرئيسيةآخر الأخبارمتى تتراجع موجة الحر في تونس؟

متى تتراجع موجة الحر في تونس؟

لم تنتهِ تونس بعد من مواجهة موجة الحر الاستثنائية التي تضرب البلاد، إذ تؤكد المعطيات الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي أن درجات الحرارة ستبقى في مستويات قياسية إلى غاية الثلاثاء 21 جويلية 2026، قبل تسجيل بداية تراجع تدريجي انطلاقاً من الأربعاء 22 جويلية.

وحسب نشرة المتابعة الصادرة اليوم الأحد 19 جويلية 2026، ستواصل الحرارة سيطرتها على أغلب مناطق البلاد خلال الأيام الثلاثة المقبلة، بالتزامن مع هبوب الشهيلي، وهو رياح ساخنة وجافة تزيد من الإحساس بالاختناق وارتفاع درجات الحرارة المحسوسة.

وأوضح المعهد أن درجات الحرارة ستتجاوز المعدلات العادية لشهر جويلية بما بين 8 و14 درجة خلال أيام الأحد والإثنين والثلاثاء، حيث ستتراوح القصوى بين 45 و49 درجة بالمناطق الداخلية، في حين ستكون المناطق الساحلية الشرقية أقل تأثراً نسبياً، مع درجات تتراوح بين 40 و44 درجة.

ولايات تقترب من 49 درجة

وتشير التوقعات إلى أن عدداً من الولايات ستلامس عتبة 49 درجة خلال الأيام القادمة:

  • الأحد 19 جويلية: تصل الحرارة إلى 48 درجة في باجة وجندوبة وتوزر وقبلي، و47 درجة في القيروان.
  • الإثنين 20 جويلية: تبلغ 49 درجة في القيروان وتوزر وقبلي، و47 درجة في باجة وجندوبة وسيدي بوزيد.
  • الثلاثاء 21 جويلية: وهو يوم الذروة المنتظرة، حيث يُتوقع تسجيل 49 درجة في باجة وجندوبة والقيروان وتوزر وقبلي، و48 درجة في زغوان، فيما تصل إلى 44 درجة في المنستير رغم موقعها الساحلي.

الأربعاء بداية الانفراج… ولكن دون عودة سريعة إلى الأجواء العادية

ويرجح المعهد الوطني للرصد الجوي أن يبدأ الوضع في التحسن بداية من الأربعاء 22 جويلية، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة، غير أن هذا التراجع لن يعني نهاية الحر بشكل كامل.

فحتى بعد الانخفاض المنتظر، ستبقى درجات الحرارة أعلى من المعدلات الموسمية بما بين 6 و12 درجة، وقد يتواصل هذا الوضع إلى نهاية الأسبوع المقبل.

وبالتالي، فإن موجة الحر الحالية ستشهد بداية انفراج تدريجي منتصف الأسبوع، لكنها ستترك البلاد تحت تأثير أجواء حارة جداً لفترة إضافية، مع استمرار الضغوط على شبكات الكهرباء والموارد المائية وظروف عيش المواطنين.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى