الرئيسيةآخر الأخبارمجلس الإقليم الثاني: جلسة إستثنائية للتباحث في مظاهر الخلل في بعض السلوكات...

مجلس الإقليم الثاني: جلسة إستثنائية للتباحث في مظاهر الخلل في بعض السلوكات الأخلاقية

عقد وفد عن مجلس الإقليم الثاني، يضم سالمة المناعي ونبيل بنعمار وأنيس خلفاوي، مساء أمس جلسة استثنائية خُصصت للتباحث في ما اعتبره مظاهر خلل في بعض السلوكات الأخلاقية، وما يمكن أن تخلّفه من تداعيات على الأسرة والأطفال وتماسك المجتمع.

وتوقفت الجلسة، وفق ما ورد في بيان صادر في الغرض، عند ما وصفه المجلس بخطورة بعض الممارسات، من بينها إفشاء الأسرار وهتك الستر والتشهير بالآخرين وإظهار الفواحش ونشرها، ولا سيما عبر الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر المجلس أن هذه السلوكات لا تقتصر آثارها على الأشخاص المعنيين بها، بل يمكن أن تمتد إلى الأسرة والمحيط الاجتماعي، وأن تؤثر في النسيج المجتمعي وصورة تونس.

واستشهد البيان بالآية الكريمة: «إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون».

وأكدت سالمة المناعي، خلال الجلسة، أن حماية المنظومة الأخلاقية مسؤولية مشتركة، مشددة على أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به وزارة الشؤون الدينية والأئمة والوعاظ في مجالات الوقاية والتوعية والتثقيف والتحصين الأخلاقي، إلى جانب الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات الدولة.

ودعا مجلس الإقليم الثاني إلى اعتماد مقاربة وصفها بالعلاجية، وإلى التفكير في آليات عملية من شأنها تعزيز التثقيف الديني والأخلاقي، وحماية الأسرة والطفولة، وترسيخ قيم الستر والحياء والمسؤولية، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمحتويات الرقمية وما قد يرافقها من حملات تشهير أو كشف للحياة الخاصة.

وخلص المجلس إلى التأكيد على أن مسألة الأخلاق، من وجهة نظره، لا ينبغي أن تُختزل في بعدها الفردي أو الخاص، باعتبارها مرتبطة أيضًا بتماسك المجتمع وصورة البلاد واحترامها في الداخل والخارج.

blank
مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى