أعلن السياسي والحقوقي جوهر بن مبارك، من داخل سجنه ببرج العامري، زواج نجله يوسف اليوم من خطيبته آية، في رسالة حملت مشاعر الأب الممنوع من مشاركة ابنه إحدى أهم لحظات حياته.
وقال بن مبارك إنه كان يتمنى أن يكون إلى جانب نجله في يوم زفافه، وأن يراه عريساً ويعيش معه هذه اللحظة التي «ينتظرها كل أب»، معترفاً بأن غيابه عن المناسبة يمثل «غصّة» لا ينكرها ولا يخجل منها.
واستعاد بن مبارك في رسالته ذكريات طفولة نجله، قائلاً إنه رآه يكبر أمام عينيه سنة بعد سنة، إلى أن أصبح الرجل الذي اختار اليوم أن يبدأ حياته مع من يحب.
ورغم مرارة الغياب، اختار بن مبارك أن يحوّل رسالته إلى تهنئة وفرح، مؤكداً أنه سيرفض أن يجعل السجن والحزن ينتصران، وأنه سيبارك ليوسف وآية من داخل زنزانته.
وكتب أن السجن لا يستطيع مصادرة فرحة الأب بابنه، مضيفاً أن «الحب أقوى من السجن»، وأنه ينتظر اليوم الذي يغادر فيه زنزانته «لا لأستعيد فرحتي، وإنما لأكملها».
واختتم بن مبارك رسالته بتهنئة نجله وعروسه قائلاً:
«قبلة حارة ليوسف وآية، ودامت لكما المحبة والسعادة.»
ويقضي جوهر بن مبارك حالياً حكماً بالسجن لمدة 20 سنة، بعد أن رفعت محكمة الاستئناف الحكم الابتدائي الصادر في حقه من 18 إلى 20 سنة، في قضية «التآمر على أمن الدولة»



