الرئيسيةآخر الأخبارموجة الحر وانقطاع الكهرباء يوجهان ضربة قاسية لمربي الدواجن

موجة الحر وانقطاع الكهرباء يوجهان ضربة قاسية لمربي الدواجن

تكبّد مربّو الدواجن بولاية سوسة خلال الأيام الأخيرة خسائر متفاوتة بسبب الارتفاع القياسي في درجات الحرارة وتكرّر الانقطاعات في التيار الكهربائي، وهي ظروف أثّرت بشكل مباشر في ظروف تربية الدواجن داخل الضيعات وأدّت إلى تسجيل نسب نفوق لافتة.

وأكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بسوسة، حسّان اللطيف، أن أغلب الضيعات سجّلت نسب نفوق تراوحت بين 5 و6 بالمائة، بالتزامن مع موجة الحر التي اجتاحت البلاد والانقطاعات المتكررة للكهرباء، وهو ما تسبب في تعطّل تجهيزات التهوية والتبريد الضرورية للحفاظ على سلامة الدواجن، خاصة داخل المداجن المغلقة.

وأشار إلى أن الوضع كان أكثر حدّة في بعض الضيعات، حيث بلغت نسبة النفوق قرابة 50 بالمائة، وهو ما يمثل خسائر فادحة للمربين ويؤثر بشكل مباشر في مردودية الإنتاج وفي قدرتهم على مواصلة النشاط.

وأوضح اللطيف أن قطاع الدواجن يواجه في الفترة الحالية ضغوطا متزايدة، إذ لم تقتصر الصعوبات على الخسائر الناجمة عن الحرارة وانقطاع الكهرباء، بل تشمل أيضا الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المربون نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج مقابل انخفاض أسعار البيع.

وبيّن أن سعر بيع الكيلوغرام الواحد من الدجاج الحي يدور حاليا في حدود 4 دنانير، وهو مستوى لا يغطي، بحسب تقديره، الكلفة الحقيقية للإنتاج، مؤكدا أن السعر الذي يضمن الحد الأدنى من التوازن للمربي يجب أن يتراوح بين 4.5 و5 دنانير للكيلوغرام.

ويرى مهنيون في القطاع أن استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف، إلى جانب اضطراب التزويد بالكهرباء، يهدد بتفاقم خسائر مربي الدواجن، خاصة وأن هذا النشاط يعتمد بشكل أساسي على أنظمة التهوية والتبريد للحفاظ على درجات حرارة مناسبة داخل المداجن، ما يجعل أي انقطاع للكهرباء لساعات طويلة عاملا مباشرا في ارتفاع نسب النفوق وتراجع الإنتاج.

ويحذر مربو الدواجن من أن تواصل هذه الظروف قد ينعكس مستقبلا على وفرة الإنتاج واستقرار السوق، داعين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانقطاعات الكهربائية في المناطق الفلاحية، ومراجعة منظومة الأسعار بما يضمن استدامة القطاع وحماية المنتجين من مزيد من الخسائر.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى