أفادت منصة سوفِرِن ميديا، نقلا عن منشور لها على منصة « إكس »، بأن جيمس « فيرجي » تشامبرز نُقل إلى منشأة أمنية مشددة في العاصمة الإسبانية مدريد، في خطوة قد تمهّد لإجراءات تسليمه إلى الولايات المتحدة.
ووفق المصدر ذاته، يواجه تشامبرز اتهامات فيدرالية من وزارة العدل الأمريكية تتعلق بـ »غسل أموال دولي » و »تقديم دعم مادي وموارد لمنظمات إرهابية أجنبية »، وهي تهم قد تصل العقوبة القصوى فيها إلى 30 سنة سجنا في حال الإدانة.
وأضافت المنصة أن عائلة تشامبرز ومقربين منه أطلقوا دعوات لأنصاره للتواصل مع السفارات الإسبانية في بلدانهم، للمطالبة بعدم تنفيذ عملية التسليم والإفراج عنه، معتبرين أن القضية تستند إلى اتهامات « مثيرة للجدل ».
ولم تقدم سوفِرِن ميديا في منشورها تفاصيل إضافية حول طبيعة القضية أو هوية الجهات التي يُزعم أن تشامبرز قدم لها دعما، كما لم تُنشر، وفق المعطيات المتاحة، تفاصيل رسمية من السلطات الإسبانية أو الأمريكية بشأن إجراءات الترحيل أو الوضع القانوني الحالي للملف.
ويأتي نقل تشامبرز إلى منشأة أمنية في مدريد في سياق مسار قانوني قد يشمل دراسة طلب تسليم من الولايات المتحدة، وهي إجراءات تخضع عادة إلى مراجعة قضائية من قبل السلطات الإسبانية قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن تنفيذ التسليم.
