الانتخابات الرئاسية : النهضة تواصل خلط أوراق لم تعد تملكها

    0
    249

    في انتظار أن يحسم مجلس شورى حركة النهضة في مرشحه للانتخابات الرئاسية القادمة الذي لن يكون نهضويا فان التصريحات داخل البيت النهضاوي بدت متناقضة حول الموقف الحقيقي من رئيس الحكومة يوسف الشاهد

    فمنذ أن أعلن راشد الغنوشي رئيس الحركة أنهم بصدد البحث عن العصفور النادر تزاحمت التخيمنات بين هذا المرشح أو ذاك في وقت أعلن فيه حمادي الجبالي القيادي السابق بحركة النهضة انه سيكون موضوعيا مرشح الحركة او على الاقل مرشح قواعدها

    وفي تصريحات متناقضة بين قيادات حركة النهضة يبقى الوضع غامضا ويدخل في خانة المناورات التي تقوم بها الحركة لكسب المزيد من التنازلات من هذا الطرف أو ذاك

    فرفيق عبدالسلام صهر رئيس الحركة والمسؤول عن العلاقات الخارجية فيها قال في اخر تصريح له لموقع الجزيرة نت  » أنه ليس من المستبعد ترشيح النهضة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد في الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا أن النهضة لا تزال تدرس خياراتها ولم تحسم قرارها بعد فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة نهاية العام الجاري. »

    وفي الاثناء قال عضو مجلس شورى النهضة حاتم بولبيار  »

    أنّ الشاهد لن يكون مرشح حركته للاستحقاق الرئاسي المرتقب في نوفمبر المقبل، وفق ما نقلته صحيفة ”الشارع المغاربي“ .

    و قال بولبيار، إنّ ”النهضة“ ستُعلن يوم 14 جوان المقبل، بمناسبة انعقاد الدورة 28 لمجلس شورى الحركة، عن مرشحيها للانتخابات التشريعية والرئاسية.

    وأضاف بولبيار:“اليوم، أغلب قياديي النهضة اتفقوا على تقديم الحركة ترشحها للانتخابات الرئاسية، والتشريعية بـ 34 دائرة انتخابية“.

    ورفض بولبيار الكشف ”مبدئيًا“، عن أسماء مرشحي النهضة، مكتفيًا بالقول إنه سيتم تقديم ما بين 3 أو 4 قوائم بأسماء أكثر الشخصيات التي وصفها بـ“القريبة من قلوب التونسيين“، وفق تعبيره.

    وفيما يتعلّق بموقف حركته من حكومة الشاهد، قال القيادي البارز في حركة ”النهضة“، إن مجلس الشورى قرر دعم الحكومة، شرط أن تكون بمن فيها رئيسها يوسف الشاهد غير معنية بالانتخابات المقبلة، في تحوّل لافت عن الموقف السابق للحركة.

    . « 

    وكان حمادي الجبالي اعلن من مدينة صفاقس يوم الاحد إنه لا يبحث عن أي دعم من الأحزاب، مبينا أن دعم حركة النهضة له في الانتخابات الرئاسية يبقى من مشمولات مؤسسات الحركة.

    ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الان بعد الاكتساح الكبير للمسجلين الجدد للقائمات الانتخابية والذي يقترب من مليون و200 الف مسجل جديد غالبيتهم من النساء والشباب من شأنها ان يقلب المعادلة القديمة وسيحرم حركة النهضة من عدة أوراق مما سيحرمها من أن تكون هي صاحب القول الفصل .