الرئيسية أخبار تونس تأخير رحلة لـلخطوط السريعة نحو مالطا يثير استياء مسافرين

تأخير رحلة لـلخطوط السريعة نحو مالطا يثير استياء مسافرين

0
762
blank

شهدت رحلة الخطوط التونسية السريعة 1300 رقم المتجهة صباح اليوم إلى مالطا اضطرابات متتالية أثارت حالة من الاستياء في صفوف عدد من المسافرين، على خلفية سلسلة من التأخيرات والتغييرات المفاجئة في برنامج الرحلة دون توضيحات دقيقة في الإبان.

وبحسب شهادات متطابقة من بعض الركاب، كان من المقرر أن تقلع الرحلة في حدود الساعة التاسعة صباحًا، قبل أن يُعلن عن تأخير أولي مدته ساعة، ما دفع المسافرين إلى مواصلة الانتظار داخل المطار بعد إنهاء إجراءات السفر.

blank

وتفيد المعطيات أنّ الركاب صعدوا إلى الطائرة في حدود الساعة العاشرة صباحًا، غير أنّهم طُلب منهم مغادرتها لاحقًا إثر الإبلاغ عن أشغال صيانة تقنية قيل إنها تتعلق بمحرك الطائرة، ليتم تحويلهم مجددًا إلى قاعة الانتظار في ظروف وصفها عدد منهم بالفوضوية.

ومع تواصل حالة الترقب، تم إعلام المسافرين لاحقًا بإمكانية تغيير الطائرة المخصصة للرحلة، دون تحديد توقيت دقيق لإقلاع الطائرة البديلة، ما زاد من حالة الارتباك داخل المطار وأربك التزامات مهنية وشخصية لعدد من الركاب.

وفي تطور لاحق، علمنا أنه في حدود الساعة الثانية بعد الظهر من اليوم، تم إعلام المسافرين باستعادة حقائبهم، مع نقلهم إلى أحد فنادق العاصمة في انتظار تأمين طائرة بديلة واستئناف الرحلة في وقت لاحق، في إجراء اعتُبر محاولة لاحتواء حالة الاحتقان داخل صفوفهم.

وأفاد عدد من الركاب أنّ غياب المعلومة الدقيقة وتعدد التغييرات في القرارات زاد من حدة الاستياء، خصوصًا لدى مسافرين كانت وجهتهم مرتبطة بمواعيد عمل والتزامات مهنية في الخارج.

وتعيد هذه الحادثة فتح النقاش حول جودة الخدمات الجوية ومستوى التواصل مع المسافرين، في وقت تتزايد فيه المطالب بتحسين إدارة الأزمات داخل الرحلات وضمان احترام التزامات الركاب الزمنية.

وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي توضيح رسمي من الشركة حول الأسباب التقنية أو التنظيمية التي أدت إلى هذه الاضطرابات أو حول موعد استئناف الرحلة بشكل نهائي.

blank