تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء : أصابع الاتهام تتجه نحو أبو أسامة المصري

    0
    246
    اصابع الشبهة بتفخيخ وتفجير الطائرة الروسية، تتجه الآن إلى مصري عمره 42 سنة، ولا يظهر إلا « مموّه الوجه » في الصور ولقطات الفيديو، بحيث لا يعرف ملامحه ولا اسمه أحد، سوى متطرفين معه في تنظيم « ولاية سيناء » الذي أعلن الولاء في نوفمبر الماضي للخليفة « الداعشي » أبو بكر البغدادي.
    ذلك الإعلان كان عبر بيان، تلاه فيديو في مايو هذا العام، عنوانه « بيعة الأباة » وظهر فيه زعيم التنظيم « أبو أسامة المصري » وسط مسلحين يرتدون الزي العسكري، وبينهم كان الشهير كمال علام الذي حرص التسجيل على إبراز وجهه، فيما أخفى وجوه البقية بأقنعة أو مؤثرات تمويه بصرية، ومنهم « أبو أسامة » الذي عاد وظهر بالصوت في فيديو بثه التنظيم يوم سقطت الطائرة السبت الماضي، وفيه قال عبارته الشهيرة: « نحن من أسقطناها موتوا بغيظكم » في إشارة إلى « الايرباص 321 » الروسية.
    ونشرت صحيفة « صنداي تايمز » البريطانية، أن « أبو أسامة المصري » هو العقل المدبر في « إسقاط » الطائرة ومقتل 224 كانوا عائدين على متنها، مستندة إلى معلومات لدى الاستخبارات البريطانية، وأن مسؤولين بريطانيين أعلنوا عن « الاستعداد لمساعدة مصر أو روسيا في مهمة قتل أو اعتقال قد تستدعي إنزال عناصر من قوات SAS البريطانية الخاصة » في شبه جزيرة سيناء، للنيل من « أبو أسامة » وتنظيمه.
    وذكرت في الخبر أن مسؤولين في الاستخبارات، مقتنعين بأن « أبو أسامة المصري » تلقى مساعدة من داخل مطار شرم الشيخ لتسريب قنبلة ودسها في حقيبة أحد المسافرين على متن الطائرة، وهو ما أشارت إليه « العربية.نت » في خبر نشرته الأربعاء الماضي عن سيناريو محتمل لكيفية « إسقاط » الطائرة، فيما لو صح أنها تعرضت لعمل إرهابي فعلاً، وليس لعطل فني.
    وأشارت الصحيفة إلى أن « مسؤولين » في المخابرات كانوا منهمكين مساء أمس السبت في التحقيق من تورط بريطانيين حلفاء للتنظيم « الداعشي » بعملية تفجير الطائرة، بعد أن اتضح من عمليات رصد وتنصت قامت بها الاستخبارات على اتصالات إلكترونية بين متطرفين يتحادثون عن الطائرة بلهجة مدينتي لندن وبرمنغهام البريطانيتين، وهو ما قرأته « العربية.نت » اليوم الأحد أيضاً بصحيفة « التلغراف » البريطانية، وفيه أضافت جديداً، نقلاً عن صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.
    والجديد هو أن « الأف.بي.آي » الأميركي « وافق على مساعدة الحكومة الروسية » في التحقيق بسقوط الطائرة، للتوصل إلى الأسباب التي أدت إلى تحطمها، وأن المساعدة جاءت تلبية لطلب روسي، وأن بعض قطع الطائرة تم إرسالها للفحص في روسيا نفسها، لكنها لم تذكر طبيعتها.