أوقفت السلطات الفرنسية رجلاً تونسياً يبلغ من العمر 39 عاماً، للاشتباه في تورطه في اعتداء جنسي على شابة فرنسية تبلغ 22 عاماً، خلال رحلة جوية تابعة لشركة «رايان إير» كانت متجهة من مالطا إلى مدينة نانت الفرنسية.
وتعود الحادثة إلى 19 جويلية الماضي، عندما كانت الشابة جالسة إلى جانب المشتبه به على متن الطائرة. وبحسب إفادتها، بدأت تشعر بصداع قبل أن تفقد وعيها وتسقط إلى الأمام، قبل أن تستعيد وعيها وتكتشف، وفق روايتها، أن الرجل الجالس بجانبها كان يقبل عنقها.
وقالت الشابة إن المشتبه به واصل تصرفاته، إذ قام بتغيير وضعيتها نحو نافذة الطائرة وضغط جسدها باتجاهه، قبل أن يلمس صدرها من تحت ملابسها، ثم يمد يده إلى داخل سروالها وملابسها الداخلية.
وأفادت الضحية بأنها تمكنت عندها من مقاومته، وبعد هبوط الطائرة سارعت إلى إبلاغ عائلتها وتقديم شكوى إلى الشرطة.
وخضعت الشابة لفحوصات جنائية، كما تم التحفظ على ملابسها لفحصها في إطار التحقيق.
وأوقفت السلطات الفرنسية المشتبه به يوم 31 أوت الماضي في مطار نانت، لدى عودته من تونس إلى فرنسا. ووجهت إليه السلطات اتهامات تتعلق بالاعتداء الجنسي، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة.
وبحسب وسائل إعلام فرنسية وسويسرية، فإن الرجل لا يملك مسكناً ثابتاً، وهو ما صعّب مهمة المحققين في تحديد مكانه والوصول إليه.
من جانبه، ينفي المشتبه به ارتكاب أي اعتداء جنسي.
ولم تصدر شركة «رايان إير» حتى الآن تعليقاً رسمياً بشأن الحادثة.
وقالت محامية الشابة في تصريحات إعلامية إن القضية تطرح مجدداً مسألة حماية الأشخاص في وضعيات الهشاشة، معتبرة أن الضحية كانت في حالة ضعف شديد داخل الطائرة عندما وقع الاعتداء المزعوم.
