الرئيسية أخبار تونس صورة من رحلة « تانيت » تثير الجدل.. مقصورة في حالة فوضى تشعل دعوات...

صورة من رحلة « تانيت » تثير الجدل.. مقصورة في حالة فوضى تشعل دعوات لمعاقبة المتسببين

0
347
blank

أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنها التُقطت على متن السفينة « تانيت » التابعة للشركة التونسية للملاحة، موجة واسعة من الانتقادات والاستياء، وسط دعوات إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه السلوكيات.

وتداول عدد من المسافرين شهادات عبر صفحات التواصل الاجتماعي، عبّروا فيها عن استيائهم مما وصفوه بـ »غياب الإحساس بالمسؤولية » من قبل بعض الركاب الذين يتركون المقصورات في حالة من الفوضى والأوساخ بعد انتهاء الرحلة، الأمر الذي يزيد من أعباء أعوان التنظيف.

وأكدت إحدى المسافرات أنها لاحظت أعوان التنظيف « ينتقلون بسرعة من مقصورة إلى أخرى في ظروف عمل شاقة »، مشيرة إلى أن أحد العمال كان يعاني من إصابة على مستوى ساقه ورغم ذلك يواصل أداء عمله، معتبرة أن ما يتركه بعض المسافرين وراءهم يمثل « قلة احترام » للعاملين وللمرفق العمومي.

وطالب عدد من المعلقين الشركة التونسية للملاحة بوضع آليات ردع أكثر فاعلية، من بينها القيام بمعاينة المقصورات قبل مغادرة أصحابها، أو فرض غرامات مالية على من يثبت تركه للمقصورة في وضعية غير لائقة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية داخل السفينة عبر الملصقات والإعلانات الصوتية لحث المسافرين على المحافظة على النظافة.

ورأى العديد من المتفاعلين أن احترام نظافة الفضاءات المشتركة يعكس سلوكًا حضاريًا لا يرتبط بمكان الإقامة أو السفر، مؤكدين أن الحفاظ على نظافة المقصورات مسؤولية جماعية، وأن احترام جهود أعوان التنظيف يعد جزءًا من ثقافة المواطنة.

وفي المقابل، دعا عدد من المعلقين إلى تجنب التعميم أو ربط هذه التصرفات بفئة معينة من المسافرين، معتبرين أن مثل هذه السلوكيات تبقى تصرفات فردية تستوجب المعالجة بالتوعية وتطبيق القوانين عند الاقتضاء، دون إطلاق أحكام على جميع الركاب.

وتجدد هذه الحادثة النقاش حول أهمية ترسيخ ثقافة المحافظة على المرافق العمومية ووسائل النقل، بما يضمن ظروفًا أفضل للمسافرين ويحفظ كرامة وظروف عمل أعوان التنظيف.