أكد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، أن الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي سقط في فخ « سوء تقدير الموقف » إبان أحداث عام 2011، مشيراً إلى أنه تعامل مع الحراك الشعبي بمنطق خاطئ أدى إلى نهايته المأساوية.
وأوضح موسى في تصريحات صحفية ضمن برنامج » موعد مع لميس » الحديدي أن القذافي كان يعتقد أن تنحي الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، ومغادرة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي للسلطة، كانا نتيجة « ضعف في شخصيتيهما » وتراجعهما أمام الضغوط، وليس لقوة الحراك الشعبي.
وأضاف الدبلوماسي المصري الأسبق أن هذا الفهم الخاطئ، المقترن بالغرور واختزال الدولة في شخصه كـ »زعيم للثورة »، دفع القذافي إلى تبني خيار المواجهة العسكرية العنيفة بدلاً من الحلول السياسية، مما قاد البلاد إلى التدخل الدولي وسقوط نظامه في نهاية المطاف.



