قضية لازارد : موافقة رئاسة الحكومة اقتصرت على الدعوة لمؤتمر دولي استثماري فقط

    0
    149

    خلفت قضية بنك لازار الفرنسي جدلا واسعا في تونس بعد ان اتهم  النائب مهدي بن غربية وزير التنمية والاستثمار الخارجي ياسين ابراهيم بعقد صفقة مع هذا البنك خارج الأطر القانونية وهو ما رفضه ابراهيم
    ولكن في الاثناء تعالت الاصوات مطالبة
    رئاسة الحكومة بتوضيح الأمر او اصدار موقف مما يحصل
    ويبدو  أن اختيار  رئاسة الحكومة  أن تنأى بنفسها  عن الدخول في هذا الجدل خاصة وأنها  وضعت اطار واضحا للاستشارة الوطنية للتنمية ففي 25 جويلية الماضي أصدر رئيس الحكومة منشورا  حدد الاطار العام للمخطط ومنهجية اعداده
    بالاضافة الى تحديد الاطراف المعنية : الادارة، الخبرات والكفاءات الوطنية، المنظمات المهنية والمجتمع المدني
    ووقع تكوين 32 لجنة في الغرض منطلقها الجهات يوم 31 جويلية وانتهت مرحلة التشخيص ولم يساهم فيها أي طرف أجنبي
    وجاءت الاستنتاجات بعد الانتهاء من جميع الاستشارات كما يلي

    • محدودية الموارد البشرية بالجهات وعدم توفر وسائل العمل بالقدر الكافي.
    • تتمثل الاشكاليات التنموية بالجهات الداخلية بالأساس في تراجع نسبة النمو السكاني الناتج عن حركات الهجرة الداخلية وارتفاع البطالة وهشاشة البنية الاساسية.أما بالنسبة للجهات الساحلية فتتمثل الاشكاليات التنموية في التطور الديمغرافي الهام وتسجيل كثافة سكانية مرتفعة بالإضافة الى التطور الصناعي غير المنظم في غياب تهيئة ترابية ودون توفير بنية أساسية ملائمة.

    استغلال مفرط للثروات الطبيعية بالمناطق الساحلية أدى الى تدهر الوضع البيئي
    مقابل ذلك اختصرت موافقة الحكومة بالنسبة للأطراف الاجنبية  على تنظيم مؤتمر استثماري دولي للترويج للوجهة التونسية لدى المستثمرين والهيئات والمؤسسات الدولية المختصة مع متابعة تنفيذ التعهدات المنبثقة عن هذا المؤتمر