أصدرت الحكومة الكندية، في آخر تحديث لها نهاية الأسبوع الماضي ، تحذيرا جديدا بشأن السفر إلى تونس، داعية مواطنيها إلى « توخي درجة كبيرة من الحذر » عند زيارة البلاد، بسبب ما وصفته بـ »التهديد الإرهابي على كامل التراب التونسي ».
وحافظت كندا على تصنيف تونس ضمن مستوى التحذير الذي يوصي بـ الحذر المشدد، مع إصدار تحذيرات إقليمية خاصة تصل إلى حد تجنب السفر كليا إلى عدد من المناطق.
وبحسب التحديث المنشور على موقع الخارجية الكندية، تشمل المناطق التي أوصت أوتاوا بتجنب السفر إليها:
- المناطق الواقعة على بعد أقل من 20 كيلومترا من الحدود الجزائرية، باستثناء الطريق السيارة بي7 المؤدية إلى معبر ملولة، وبعض المناطق السياحية التي دعت إلى التعامل معها بحذر شديد مثل عين دراهم وطبرقة وشبيكة وميداس وتمغزة.
- المناطق الواقعة على بعد أقل من 30 كيلومترا من الحدود الليبية.
- كامل ولاية القصرين، بما في ذلك المناطق الجبلية والغابات المحيطة بجبال الشعانبي والمغيلة وسمامة والسلوم.
- المنطقة العسكرية المغلقة جنوب مدينة رمادة بولاية تطاوين.
كما دعت السلطات الكندية إلى تجنب السفر غير الضروري إلى:
- معتمدية رمادة.
- جبل عرباطة بولاية قفصة.
احتجاجات وإضرابات واضطرابات اجتماعية
وأشارت الخارجية الكندية إلى إمكانية حدوث احتجاجات وإضرابات من حين لآخر في تونس، خاصة على خلفية ما وصفته بـ »تدهور الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ».
وحذرت من أن التحركات الاحتجاجية، حتى وإن بدأت سلمية، قد تتحول بشكل مفاجئ إلى مواجهات أو أعمال عنف، كما يمكن أن تؤثر على حركة المرور ووسائل النقل العمومي.
ودعت المسافرين إلى:
- تجنب أماكن التجمعات والاحتجاجات.
- متابعة وسائل الإعلام المحلية.
- احترام تعليمات السلطات التونسية.
استمرار التحذير من خطر الإرهاب
وأكدت كندا أن « التهديد الإرهابي ما يزال قائما »، مستحضرة الهجوم الذي وقع في 9 ماي 2023 قرب معبد الغريبة بجربة والذي خلف ضحايا، إضافة إلى هجمات سابقة استهدفت مواقع سياحية ومنشآت حكومية وعسكرية.
وقالت إن الجماعات المتطرفة قد تستهدف، وفق تقييمها، أماكن يرتادها الأجانب، من بينها:
- المنشآت الحكومية.
- دور العبادة.
- المطارات ومراكز النقل.
- الفنادق والمناطق السياحية.
- المطاعم والمقاهي والمراكز التجارية والأسواق.
تركيز على المناطق الحدودية
وفي ما يتعلق بالحدود مع الجزائر، أشارت أوتاوا إلى استمرار مخاطر مرتبطة بتحركات عناصر تابعة لخلايا إرهابية مفترضة وشبكات تهريب، مؤكدة أن القوات التونسية والجزائرية تواصل عمليات أمنية مشتركة في مناطق مثل جندوبة والكاف والقصرين.
كما لفتت إلى العثور سابقا على عبوات ناسفة تقليدية في المناطق الجبلية الحدودية.
ويأتي هذا التحديث في وقت تواصل فيه عدة دول غربية إصدار نشرات دورية حول مستوى المخاطر الأمنية في تونس، مع الإبقاء على تصنيف البلاد ضمن وجهات السفر التي تتطلب احتياطات أمنية إضافية رغم استمرار تدفق السياح الأجانب.



