الرئيسيةأخبار تونسما حقيقة اعتقال المستثمر الأمريكي فيرجي تشامبرز

ما حقيقة اعتقال المستثمر الأمريكي فيرجي تشامبرز

يواجه رجل الأعمال والناشط الأمريكي فيرجي تشامبرز المعروف في تونس بكونه أحد أبرز الداعمين الماليين للنادي الإفريقي، خطر الترحيل من إسبانيا إلى الولايات المتحدة، بعد توقيفه في جزيرة إيبيزا بناء على طلب من وزارة العدل الأمريكية.

وبحسب تقرير نشره موقع موقع ذا غراي زون فإن تشامبرز أوقف يوم 10 جويلية الجاري، وينتظر قرار السلطات الإسبانية بشأن طلب تسليمه إلى واشنطن، استنادًا إلى لائحة اتهام سرية تتضمن تهمًا تتعلق بـ »غسل أموال دولي » و »تقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية أجنبية ». وفي حال إدانته، قد يواجه عقوبة تصل إلى 30 عامًا من السجن.

ويشير التقرير إلى أن تشامبرز، الذي انتقل للإقامة في تونس أواخر سنة 2023، قام بتحويل أموال من مصارف أمريكية إلى مصارف تونسية.

ويؤكد التقرير نفسه أن لائحة الاتهام لا تعرض، بحسب ما أورده الموقع، أدلة على تحويل أموال إلى منظمات مصنفة إرهابية، بل تشير فقط إلى التحويلات المالية نحو تونس، موضحًا أن هذه الأموال استُخدمت – وفق رواية الموقع – في استثمارات محلية، من بينها دعم النادي الإفريقي، الذي توج بلقب البطولة التونسية، إضافة إلى تمويل مشاريع اجتماعية وأنشطة أخرى.

الدفاع: « اضطهاد سياسي »

من جهتها، اعتبرت شريكة تشامبرز، ستيلا شنابل، أن ما يتعرض له هو « اضطهاد سياسي » بسبب دعمه للقضية الفلسطينية وتمويله مشاريع إنسانية مرتبطة بقطاع غزة، مؤكدة أن السلطات الأمريكية تستهدفه بسبب نشاطه السياسي وليس بسبب جرائم مالية.

توقيت يثير التساؤلات

ويربط تقرير موقع ذا غراي زون بين توقيف تشامبرز والتصعيد الذي تشهده إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الحركات اليسارية والمنظمات الداعمة لفلسطين، معتبرًا أن القضية تندرج ضمن سياسة أوسع لملاحقة ناشطين يساريين داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وفي المقابل، لم تصدر بعد السلطات الأمريكية بيانًا مفصلًا يشرح الأدلة التي تستند إليها الاتهامات الواردة في لائحة الاتهام، كما لم تصدر السلطات الإسبانية قرارها النهائي بشأن طلب التسليم.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى