يرى موقع » تراند » أن تطور تجارة النفط بين أذربيجان وتونس يعكس تعززًا ملحوظًا في التعاون الثنائي في مجال الطاقة، رغم تراجع إجمالي صادرات النفط الأذربيجاني إلى الأسواق العالمية.
ويشير الارتفاع الكبير في الشحنات الموجهة إلى تونس، والتي تجاوزت 300 ألف طن خلال خمسة أشهر، إلى ظهور أو توسع مسارات جديدة لتوريد النفط الأذربيجاني إلى السوق التونسية. كما أن اقتراب قيمة هذه الصادرات من 200 مليون دولار يعكس ليس فقط زيادة في الكميات، بل أيضًا تحسنًا في موقع أذربيجان التجاري داخل سوق شمال إفريقيا.
ويؤكد التقرير أن هذه القفزة الكبيرة، التي تفوق بأضعاف مستويات العام الماضي، توحي بارتفاع الطلب التونسي على النفط والمنتجات البترولية الأذربيجانية، وبمزيد من الاندماج بين سوقي الطاقة في البلدين.
وفي المقابل، تراجعت صادرات أذربيجان النفطية الإجمالية من حيث الكميات والقيمة، وهو ما يعكس تغيرات في أنماط الطلب العالمي واحتمال إعادة توجيه تدفقات التجارة. ومع ذلك، فإن الأداء القوي في أسواق محددة مثل تونس يُبرز قدرة أذربيجان على تنويع أسواق التصدير والحفاظ على شراكاتها الاستراتيجية.
كما يواصل المشترون الأوروبيون، وفي مقدمتهم إيطاليا ورومانيا وجمهورية التشيك، ترسيخ مكانة أذربيجان كمورد رئيسي للطاقة في المنطقة، بما يعكس مرونة هيكل صادراتها وقدرته على الموازنة بين الأسواق التقليدية والفرص الثنائية الناشئة، ومن بينها السوق التونسية.
