واصلت شركة الطيران التونسية نوفلار توسيع أسطولها، باستقبال طائرة جديدة من طراز «إيرباص آ320-200»، ليرتفع بذلك عدد طائرات الشركة من عائلة «آ320» إلى 19 طائرة.
وتحمل الطائرة الجديدة الرقم التسلسلي 6178، ويبلغ عمرها نحو 12 عاماً. وكانت قد دخلت الخدمة سابقاً لدى شركات طيران تابعة لمجموعة «إير آسيا»، وفق المعطيات التي أوردتها مصادر متخصصة في قطاع الطيران.
وبحسب موقع نيوز إيرو، فإن الطائرة وصلت إلى نوفلار قادمة من شركة إير إنديا إكسبريس، وهو ما يجعلها رابع طائرة تنضم إلى أسطول الناقلة التونسية منذ بداية سنة 2026.
وتأتي هذه العملية بعد وصول ثلاث طائرات أخرى خلال ربيع السنة الحالية، من بينها طائرة جديدة من المصنع من طراز آ320 نيو، في إطار برنامج توسع وتحديث تدريجي لأسطول الشركة.
وتكشف عمليات الاقتناء المتتالية عن توجه واضح لدى نوفلار نحو توسيع قدراتها التشغيلية، بالتوازي مع تطوير شبكة رحلاتها، خصوصاً باتجاه الأسواق الأوروبية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.
نحو 25 طائرة في 2034
وتستهدف الشركة، وفق خطتها المعلنة، الوصول إلى أسطول يضم 25 طائرة بحلول سنة 2034، على أن تصبح كامل الأسطول مكوّنة من طائرات آ320 نيو بحلول سنة 2030.
ويعكس هذا الهدف توجهاً نحو توحيد نوع الطائرات المستخدمة، بما يمكن أن يساهم في تبسيط عمليات الصيانة والتشغيل والتكوين، فضلاً عن الاستفادة من الكفاءة التشغيلية التي توفرها الطائرات الأحدث.
كما يأتي تعزيز الأسطول في سياق تنافس متزايد بين شركات الطيران العاملة في تونس على حركة المسافرين نحو أوروبا، وهي السوق الرئيسية بالنسبة إلى جزء كبير من شركات النقل الجوي التونسية.
19 طائرة لنوفلار.. وماذا عن الخطوط التونسية؟
وأثارت الزيادة الجديدة في أسطول نوفلار تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذهب أحد المعلقين إلى القول إن الشركة أصبحت تملك عدداً من الطائرات يفوق ما لدى الخطوط التونسية.
غير أن هذا التعليق لا يمكن اعتماده في حد ذاته كمعطى إحصائي، كما أن المقارنة بين أسطولي الناقلتين تتطلب تحديد تاريخ الإحصاء وما إذا كان المقصود الطائرات المملوكة أو المستأجرة والطائرات العاملة فعلياً، إضافة إلى احتساب الطائرات الموجودة في الصيانة أو الخارجة مؤقتاً عن الخدمة.
وفي جميع الأحوال، فإن وصول الطائرة الجديدة يرسخ مساراً لافتاً لنوفلار خلال سنة 2026، بعدما أضافت أربع طائرات إلى أسطولها منذ بداية العام، في وقت تسعى فيه الشركة إلى بلوغ 25 طائرة خلال السنوات المقبلة والانتقال تدريجياً إلى أسطول يعتمد بالكامل على طائرات «آ320 نيو».
ويمثل هذا التوسع أحد أبرز التطورات التي يشهدها قطاع النقل الجوي التونسي الخاص، في وقت تظل فيه قدرة الناقلات التونسية على تجديد الأسطول وتوسيع الشبكة عاملاً أساسياً في تعزيز حضور تونس على الخطوط الأوروبية والمتوسطية.
