الرئيسيةآخر الأخبارإستدعاء عالمي لـ2.8 مليون سيارة فولكسفاغن وأودي.. هل تشمل الحملة سيارات في...

إستدعاء عالمي لـ2.8 مليون سيارة فولكسفاغن وأودي.. هل تشمل الحملة سيارات في تونس؟

تتجه أنظار أصحاب سيارات فولكسفاغن وأودي في تونس إلى حملة استدعاء عالمية تشمل نحو 2.86 مليون سيارة، بعد اكتشاف خلل محتمل في أحد مكونات نظام التوجيه يمكن، في ظروف معينة، أن يؤدي إلى فقدان التحكم في اتجاه السيارة.

وأعلنت السلطات الألمانية، ممثلة في الهيئة الاتحادية للسيارات، عن حملة الاستدعاء التي تشمل نحو 2.159 مليون سيارة فولكسفاغن وقرابة 696.5 ألف سيارة أودي حول العالم. وتتركز المشكلة في برغي ضمن تثبيت علبة التوجيه، إذ يمكن أن يتعرض للتآكل، بما قد يؤدي في حالات معينة إلى انكساره وتعطل نظام التوجيه.

هل توجد سيارات معنية في تونس؟

هذا هو السؤال الذي يهم أصحاب السيارات في تونس، خصوصاً أن الحملة تشمل طرازات موجودة فعلياً في السوق التونسية.

وتشمل قائمة فولكسفاغن غولف وغولف فاريانت وتيغوان وتوران وكادي، وهي طرازات حاضرة ضمن منتجات العلامة في تونس. ويعرض الموقع الرسمي لفولكسفاغن تونس، من بين الطرازات المتوفرة، غولف وتيغوان وكادي، ما يجعل التثبت من السيارات الموجودة في السوق المحلية أمراً مهماً بالنسبة إلى أصحابها.

لكن لم تنشر حتى الآن أرقام رسمية تحدد عدد السيارات الموجودة في تونس والمشمولة بهذه الحملة العالمية، كما لم يصدر، وفق المعطيات المتاحة، إعلان محلي يحدد ما إذا كانت جميع النسخ المنتجة خلال الفترات المذكورة مشمولة بالاستدعاء في تونس أم أن الأمر يقتصر على أرقام هيكل محددة.

وبالتالي، فإن وجود الطراز في السوق التونسية لا يعني تلقائياً أن كل السيارات من الطراز نفسه معنية بالاستدعاء.

ما هي السيارات المعنية؟

بالنسبة إلى فولكسفاغن، تشمل الحملة سيارات:

  • غولف
  • غولف فاريانت
  • تيغوان
  • توران
  • كادي

وذلك بالنسبة إلى السيارات المصنعة خلال الفترة الممتدة من 24 سبتمبر 2013 إلى 1 جويلية 2024.

أما بالنسبة إلى أودي، فتشمل الحملة طراز أودي كيو 3 المصنعة بين 31 أكتوبر 2017 و23 ماي 2024.

وتشير البيانات الألمانية إلى أن نحو 895 ألف سيارة فولكسفاغن و58 ألفاً و555 سيارة أودي من إجمالي السيارات المعنية موجودة في ألمانيا، ما يعني أن الجزء الأكبر من الحملة يتعلق بسيارات موزعة على أسواق أخرى حول العالم.

خلل في التوجيه وليس في المحرك

المشكلة التي دفعت إلى الاستدعاء لا تتعلق بالمحرك أو نظام الوقود، وإنما بوصلة ميكانيكية في نظام التوجيه.

وبحسب المعلومات التي أوردتها المصادر الألمانية، فإن البرغي المستخدم في تثبيت نظام التوجيه قد يتعرض للتآكل، ومع مرور الوقت يمكن أن ينكسر. وفي أسوأ الحالات قد يؤدي ذلك إلى فقدان وظيفة التوجيه، وهو ما يرفع خطر فقدان السيطرة على السيارة. والحل الفني يتمثل في استبدال البرغي بآخر أكثر مقاومة للتآكل.

وأكدت التقارير أن عملية الإصلاح تتم لدى الوكلاء وورش الخدمة المعتمدة، ولا تتطلب تغيير نظام التوجيه بالكامل، وإنما استبدال الجزء المتأثر.

هل يتعين على أصحاب السيارات التونسية التوقف عن القيادة؟

المعطيات المنشورة حول الحملة لا تشير إلى ضرورة التوقف الفوري عن استخدام جميع السيارات المشمولة، لكن صاحب السيارة التي قد تكون معنية بالاستدعاء يجب أن يتحقق من رقم هيكلها قبل اتخاذ أي قرار.

وتستخدم فولكسفاغن رقم تعريف المركبة، المعروف اختصاراً بـ«فين»، لتحديد ما إذا كانت سيارة بعينها مشمولة بحملة استدعاء. ويتكون هذا الرقم من 17 خانة، ويمكن العثور عليه على السيارة وفي وثائق تسجيلها.

وهذا يعني أن سنة الصنع والطراز وحدهما لا يكفيان للجزم بأن سيارة معينة في تونس معنية بالحملة.

ماذا يفعل أصحاب فولكسفاغن وأودي في تونس؟

بالنسبة إلى أصحاب السيارات من الطرازات المذكورة، يبقى الإجراء الأكثر دقة هو التواصل مع الممثل أو مركز الخدمة المعتمد وتقديم رقم الهيكل للتحقق مما إذا كانت السيارة مدرجة ضمن حملة الاستدعاء.

وتوفر فولكسفاغن تونس بالفعل قنوات للتواصل مع أصحاب السيارات ومعلومات حول خدمات ما بعد البيع والوكلاء المعتمدين.

وتكتسب المسألة أهمية خاصة بالنسبة إلى السيارات المستعملة أو التي تم توريدها من الخارج، إذ قد تكون السيارة قد دخلت إلى تونس بصورة فردية، بينما تم تسجيل حملة الاستدعاء في بلد آخر.

والسؤال الذي يبقى مطروحاً في تونس

حتى الآن، لا تكمن المعلومة المؤكدة في أن 2.86 مليون سيارة تشمل تونس، وإنما في أن الطرازات المعنية موجودة في السوق التونسية، في حين لم يتم الإعلان عن عدد السيارات التونسية التي قد تدخل ضمن الحملة.

وبالتالي يبقى السؤال مفتوحاً أمام الممثل المحلي للعلامتين:

كم سيارة فولكسفاغن وأودي في تونس تحمل أرقام هيكل داخلة ضمن حملة الاستدعاء العالمية؟ وهل ستتم دعوة أصحابها رسمياً إلى مراكز الصيانة؟

وهو سؤال يهم آلاف أصحاب السيارات في تونس، خصوصاً مالكي غولف وتيغوان وكادي، إضافة إلى أودي كيو 3، وينتظر إجابة رسمية تحدد نطاق الحملة داخل السوق التونسية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى