شهد أحد المنازل في بلدة بونتيرانيكا التابعة لمقاطعة بيرغامو الإيطالية، يوم أمس، لحظات من الرعب الحقيقي، بعدما تعرضت شابة كانت بمفردها في المنزل لهجوم من قبل رجل يحمل الجنسية التونسية، تمكن من الدخول إلى المنزل بعد تسلق السياج المحيط بالمبنى.
وبحسب ما أعاد المحققون بناءه، فقد وقعت الحادثة الرهيبة خلال نهار الأربعاء 17 جوان. وكانت الضحية، وهي شابة تبلغ من العمر 23 سنة، بمفردها داخل شقتها الواقعة بالطابق الأول من عمارة في شارع فالبونا.
وبينما كانت الشابة تستحم، قام الرجل القادم من شمال أفريقيا بتسلق السياج الذي يحيط بالمبنى، ثم حطّم الباب الزجاجي ودخل إلى المنزل، وفق التحقيقات الأولية، بهدف سرقة أموال أو بعض الأشياء الثمينة.
وخلال وجوده داخل المنزل، فوجئ الرجل بوجود الشابة، فأمسك بها وسحبها إلى الخارج نحو الحديقة. ووفقاً لما نقلته صحيفة « إيكو دي بيرغامو »، فقد بدأ هناك في نزع ملابسها، في محاولة واضحة لاغتصابها.
وقد أدت صرخات الشابة اليائسة إلى تنبيه الجيران الذين هرعوا لمساعدتها. وفي تلك اللحظة، سادت حالة من الفوضى، وكادت الأمور أن تتحول إلى اشتباك بين الجيران والمعتدي.
بعد ذلك وصلت دورية من عناصر الدرك الإيطالي (الكارابينييري) التابعين للمركز المحلي، حيث تمكنوا من توقيف الرجل واقتياده إلى مركز الأمن. وخلال عملية التثبت من هويته، تبيّن أنه طالب لجوء، مع وجود مؤشرات على معاناته من اضطرابات نفسية محتملة.
وتلقت الشابة الإسعافات الأولية من قبل الجيران ثم من أعوان الطوارئ الطبية (118)، قبل نقلها إلى قسم الاستعجالي في مستشفى بابا جيوفاني الثالث والعشرين في بيرغامو لإجراء الفحوصات اللازمة. وأفادت التقارير بأنها كانت في حالة صدمة، كما أكد والدها أنها تعرضت أيضاً لإصابات.
وأضافت التقارير أن الرجل الأجنبي دخل المنزل وهو يحمل سلاحاً، إذ يُعتقد أنه كان بحوزته سكين صغير.
وقال والد الضحية في تصريح لصحيفة « إل جورنو »:
« تمكنت ابنتي من الاتصال بي هاتفياً. كانت المكالمة مضطربة، وكانت تصرخ: تعال، هناك شخص هنا، ساعدني، اصعد بسرعة. لقد تدخل الجيران وتمكنوا من إيقاف ذلك الرجل ».



