أعلنت إدارة بنك البنك الدولي العربي لتونس (Biat) مساء اليوم أنّ الإشكال التقني الذي طرأ خلال الساعات الأولى من اليوم الخميس قد تمّت معالجته بشكل كامل، مؤكدة عودة المنظومة المعلوماتية والمالية إلى نسقها العادي.
ويأتي هذا التوضيح بعد حالة من القلق والارتباك سادت في صفوف عدد من الحرفاء، إثر تسجيل عمليات سحب واقتطاعات مالية مكرّرة وغير متوقعة من حساباتهم الجارية، وهو ما دفع العديد منهم إلى التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي والدعوة إلى التثبت من الأرصدة والحسابات الشخصية.
خلل تقني في منظومة البطاقات والمعاملات
ووفق معطيات حصلت عليها “تونيزي تيليغراف” من مصادر مطلعة، فإن إدارة البنك المركزي التونسي تفاعلت منذ الساعات الأولى مع الحادث، بعد إشعار رسمي يفيد بوقوع خلل تقني (على مستوى منظومة المعاملات والبطاقات البنكية) أثّر على بعض العمليات المالية، ما أدى إلى تسجيل اقتطاعات مزدوجة أو مكررة لدى عدد من الحرفاء.
متابعة مباشرة وإجراءات تصحيحية
وأفادت المصادر ذاتها أن البنك المركزي التونسي ظلّ على اتصال مباشر بالإدارة العامة للبنك منذ بداية الحادث، لمتابعة تطورات الوضع والإجراءات الفنية المتخذة لإصلاح الخلل.
من جهتها، أكدت إدارة البنك أن الوضع بات تحت السيطرة، وأن الفرق التقنية باشرت فعليًا عمليات التسوية وإرجاع المبالغ التي تم اقتطاعها بشكل خاطئ، على أن تتم إعادة توازن الحسابات المتضررة تدريجيًا فور استكمال التحديثات الضرورية.
دعوة إلى التثبت والتريث
ودعت إدارة البنك حرفاءها إلى التثبت من حساباتهم عبر القنوات الرسمية، ومتابعة كشوفات العمليات، أو التواصل مع مراكز خدمة الحرفاء في حال تسجيل أي إشكال، مؤكدة أن المعالجة تتم بشكل آلي وأن الوضع سيعود إلى طبيعته في أقرب الآجال.



