تقدمت المملكة المتحدة على فرنسا لتصبح أول سوق سياحية أوروبية لتونس خلال سنة 2026، في تحول لافت في ترتيب الأسواق المصدّرة للسياح إلى الوجهة التونسية، وفق تقرير نشره موقع «ترافل أند تور وورلد» المتخصص في أخبار السياحة والسفر، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026.
وأشار الموقع إلى أن السوق البريطانية عززت حضورها بفضل الرحلات السياحية المنظمة واهتمام منظمي الرحلات البريطانيين بتونس، التي تستقطب الزوار بشواطئها ومواقعها التاريخية وتنوع عروضها السياحية.
وبحسب التقرير، حلت فرنسا في المرتبة الثانية أوروبياً، رغم احتفاظها بمكانة تقليدية في السياحة التونسية، مستفيدة من القرب الجغرافي والروابط اللغوية والتاريخية بين البلدين، فضلاً عن شبكة الرحلات الجوية القائمة بينهما.
ويأتي هذا التحول في وقت سجلت فيه العائدات السياحية التونسية، وفق الأرقام التي أوردها الموقع ونسبها إلى بيانات البنك المركزي التونسي، نحو 6.37 مليار دينار إلى موفى سبتمبر 2026، بزيادة تقارب 4.5 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، أي ما يعادل نحو 272 مليون دينار إضافية.
ولفت التقرير إلى أن هذه الزيادة في العائدات تزامنت مع استقرار نسبي في عدد الوافدين إلى حدود شهر أوت، ما يرجح أن ارتفاع الإنفاق السياحي ساهم بدوره في تحسن المداخيل، وإن لم يقدم التقرير بيانات تفصيلية عن معدل الإنفاق لكل سائح.
وتسعى تونس إلى تجاوز عتبة 12 مليون سائح خلال سنة 2026، بعد استقبال نحو 11 مليون زائر في سنة 2025، مع التوجه إلى تنويع الأسواق المستهدفة واستكشاف فرص جديدة في الصين وروسيا وبيلاروسيا.
