بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية ووزير الدفاع، عبد الحميد الدبيبة، مع رئيس أركان جيش البر التونسي، الفريق أول محمد الغول، سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني بين تونس وليبيا، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين الحدود المشتركة ومكافحة الإرهاب.
وجرى اللقاء في طرابلس بحضور رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الفريق أول صلاح الدين النمروش، وفق ما أوردته المنصة الحكومية الليبية «حكومتنا».
وتناولت المباحثات تعزيز التنسيق العسكري والأمني بين البلدين، مع التركيز على حماية الحدود المشتركة ومواجهة التهديدات الأمنية، إلى جانب التدريب وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة التونسية والليبية.
وأكد الجانب الليبي أهمية مواصلة التنسيق والتعاون مع تونس، بما يعزز الأمن والاستقرار في البلدين، فيما يندرج اللقاء في إطار الاتصالات المتواصلة بين الجانبين بشأن الملفات الأمنية والعسكرية ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا التحرك العسكري والأمني بعد أسابيع من اتصال هاتفي أجراه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد مع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في 2 سبتمبر الجاري.
وخلال الاتصال، شدد سعيّد على ضرورة رفع نسق التشاور بين تونس وليبيا لتذليل العقبات وتيسير حركة الأشخاص والبضائع في الاتجاهين عبر مختلف المعابر الحدودية، مجدداً في الوقت ذاته موقف تونس الداعم لوحدة ليبيا، والحل «الليبي الليبي» للأزمة في هذا البلد.
وتعكس التحركات السياسية والأمنية الأخيرة وجود مسارين متوازيين في العلاقات التونسية الليبية؛ أولهما يتعلق بتسهيل الحركة والتبادل التجاري عبر الحدود، والثاني يركز على تعزيز التنسيق الأمني والعسكري وحماية الحدود ومكافحة الإرهاب.
ولم يتضمن الإعلان الرسمي عن لقاء الدبيبة والغول أي إعلان عن توقيع اتفاقية عسكرية جديدة أو اعتماد إجراءات عملياتية جديدة بشأن مراقبة الحدود، كما لم يشر إلى تغيير في الترتيبات القائمة بين البلدين.
