الرئيسيةآخر الأخبارسكاي تراكس تضع الخطوط التونسية أمام مرآة قاسية: تراجع إفريقي وغياب عن...

سكاي تراكس تضع الخطوط التونسية أمام مرآة قاسية: تراجع إفريقي وغياب عن أبرز قوائم 2026

لم تحمل نتائج جوائز «سكاي تراكس» العالمية لشركات الطيران لعام 2026 خبراً إيجابياً للخطوط التونسية، التي وجدت نفسها في موقع متراجع مقارنة بالعام الماضي، وسط غياب لافت عن عدد من القائمات الرئيسية التي أعلنتها المؤسسة الدولية اليوم الجمعة 18 سبتمبر.

النتيجة الأبرز جاءت في تصنيف أفضل شركات الطيران الإقليمية في إفريقيا، حيث احتلت الخطوط التونسية المركز السادس، خلف الخطوط الملكية المغربية، ورواند إير، وإيرلينك، ونايل إير، وإير كوت ديفوار.

والأهم أن الخطوط التونسية كانت في المركز الخامس في تصنيف 2025، ما يعني تراجعها مركزاً واحداً خلال عام.

خارج أفضل 100 شركة طيران في العالم

الصورة تصبح أكثر صعوبة عند الانتقال إلى التصنيف العالمي.

فاسم الخطوط التونسية لا يظهر ضمن أفضل 100 شركة طيران في العالم لعام 2026، وهي القائمة التي تصدرتها الخطوط الجوية السنغافورية، تلتها الخطوط الجوية القطرية وكاثاي باسيفيك.

وفي المقابل، تمكنت مصر للطيران من احتلال المركز 46 عالمياً، بعد أن كانت في المركز 69 عام 2025، فيما جاءت الخطوط الملكية المغربية في المركز 58 ورواند إير في المركز 62.

وبذلك، لا يقتصر الفارق على ترتيب إفريقي إقليمي، بل يمتد إلى الحضور في القائمة العالمية الأشهر التي تضم أفضل 100 ناقلة جوية.

لا وجود أيضاً في قائمة أفضل أطقم الطيران في إفريقيا

في فئة أفضل طواقم شركات الطيران في إفريقيا لعام 2026، لم تدخل الخطوط التونسية قائمة العشرة الأوائل.

وضمت القائمة كلاً من رواند إير، ومصر للطيران، والخطوط الإثيوبية، والخطوط الكينية، والخطوط الجوية لجنوب إفريقيا، والخطوط الملكية المغربية، وطيران موريشيوس، وإيرلينك، وكاب فيردي إيرلاينز، والخطوط الأنغولية.

وهذه الفئة تحديداً تقيس جودة خدمة العاملين في الخطوط الأمامية، سواء داخل المطارات أو على متن الطائرات، وفق منهجية جوائز «سكاي تراكس».

ولا وجود ضمن الشركات الأكثر تحسناً

أما المفاجأة الأخرى فتتعلق بجائزة «أكثر شركة طيران تحسناً في العالم».

الخطوط التونسية ليست ضمن القائمة العالمية لأكثر عشر شركات تحسناً، كما أنها لا تظهر ضمن الفائزين بجائزة أكثر شركة تحسناً في إفريقيا.

الجائزة العالمية ذهبت إلى مصر للطيران، التي تصدرت أيضاً فئة أكثر شركة طيران تحسناً في إفريقيا. وجاءت بعدها عالمياً إير إنديا والخطوط الملكية الأردنية، ثم شركات أمريكية وآسيوية وأوروبية أخرى.

وهنا تظهر المفارقة بوضوح: مصر للطيران لم تكتفِ بتحسين موقعها العالمي من المرتبة 69 إلى 46، بل حصلت أيضاً على جائزة أكثر شركة طيران تحسناً في العالم، في حين لم تدخل الخطوط التونسية هذه القوائم.

من الخامسة إلى السادسة… وخارج أفضل 100

وبجمع النتائج الرئيسية التي أعلنتها «سكاي تراكس»، تبدو وضعية الخطوط التونسية في نسخة 2026 واضحة:

المركز السادس إقليمياً في إفريقيا، مقابل الخامس في 2025.

خارج قائمة أفضل 100 شركة طيران في العالم.

خارج قائمة أفضل عشرة أطقم طيران في إفريقيا.

خارج قائمة الشركات العشر الأكثر تحسناً في العالم.

وخارج قائمة أكثر شركة طيران تحسناً في إفريقيا.

ولا يعني ذلك أن «سكاي تراكس» قدمت تقييماً شاملاً للوضع المالي أو الإداري للخطوط التونسية، كما أن غياب الشركة عن إحدى القائمات لا يعني بالضرورة حصولها على تقييم صفري أو فشل في كل عناصر الخدمة.

لكن التصنيف يقدم مؤشراً واضحاً على موقع الناقلة التونسية مقارنة بمنافسيها في الاستطلاع الدولي لهذا العام.

والأكثر دلالة أن شركات إفريقية منافسة تمكنت من الحضور في القائمات العالمية، وفي مقدمتها مصر للطيران التي قفزت 23 مركزاً إلى المرتبة 46 عالمياً، والخطوط الملكية المغربية التي جاءت في المرتبة 58، ورواند إير في المرتبة 62.

أما الخطوط التونسية، فتبقى في 2026 حاضرة في التصنيف الإفريقي الإقليمي، لكن بمرتبة أدنى من العام الماضي، ومن دون حضور في أفضل 100 شركة طيران عالمية أو في قائمتي أفضل طواقم إفريقيا وأكثر شركات الطيران تحسناً.

إنها، باختصار، نتيجة تضع الناقلة الوطنية أمام مرآة دولية لا يمكن تجاهل أرقامها.

***

سكاي تراكس (Skytrax)

مؤسسة بريطانية متخصصة في تقييم وتصنيف شركات الطيران والمطارات، وتُعرف بتنظيم جوائز

World Airline Awards

السنوية. وتعتمد تصنيفاتها أساساً على استطلاعات آراء وتجارب المسافرين، وتشمل جودة الخدمات، تجربة السفر، أداء الأطقم وخدمات المطارات.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى