تداولت صفحات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بمغادرة الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة سهام بن سدرين التراب التونسي عبر أحد المطارات، رغم صدور حكم قضائي نهائي في حقها وإدراجها في التفتيش.
وبعد التثبت من هذه المعطيات وإجراء اتصالات للتحقق منها، تبيّن أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأن سهام بن سدرين لم تغادر تونس، وهي موجودة بمقر إقامتها..
وكانت المحكمة الابتدائية بتونس قد أصدرت في وقت سابق أحكامًا بالسجن ضد بن سدرين في قضيتين مرتبطتين بفترة ترؤسها لهيئة الحقيقة والكرامة، حيث قضت بسجنها لمدة 10 سنوات في قضية، و15 سنة في قضية ثانية.
وتتعلق القضايا باتهامات من بينها التدليس والتزوير وإساءة استعمال الصفة الرسمية للإضرار بالإدارة، وذلك على خلفية ملفات مرتبطة بمحتوى التقرير النهائي لهيئة الحقيقة والكرامة، وخاصة الجزء المتعلق بملف الفساد في القطاع المصرفي.
وقد تقدمت سهام بن سدرين بطعون ضد الأحكام الصادرة في حقها، وهي في حالة سراح في انتظار مآل الطعن والإجراءات القضائية المقبلة.



