شهدت الوحدة المختصة في تدريب واستخدام الكلاب العاملة في الجيش، أمس، ظهورًا لافتًا لعربة «كان-آم ديفندر»* متعددة الاستخدامات، وذلك على هامش زيارة وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي إلى الوحدة.
وتُعد هذه أول مرة تظهر فيها عربة «كان-آم ديفندر» ضمن تجهيزات الوحدة السينوتقنية، في خطوة لافتة بالنظر إلى طبيعة المهام التي تضطلع بها هذه الوحدة، والتي تعتمد على الكلاب المدربة في تنفيذ عدد من المهام الميدانية والأمنية والعسكرية.
وتتولى الوحدة تكوين وتأهيل مشغّلي الكلاب العسكرية، المعروفين باسم كا 9 » مشغّلو الكلاب العسكرية » وتوفير الدعم في هذا المجال لمختلف وحدات الجيش، باستثناء القوات الخاصة التي تمتلك قدراتها ووحداتها الخاصة في مجال الكلاب العسكرية.
وتشمل منظومة العمل في الوحدات السينوتقنية عادةً تدريب الكلاب والمشغلين على مهام متعددة، وفق طبيعة الاحتياجات العملياتية، بما في ذلك البحث والكشف والمساعدة في عمليات التفتيش والمهام الميدانية.
ويأتي ظهور العربة الجديدة في سياق زيارة خالد السهيلي للوحدة، التي تمثل إحدى حلقات منظومة الدعم العملياتي للقوات المسلحة، من خلال توفير فرق وكلاب مدربة يمكن وضعها على ذمة مختلف الوحدات العسكرية عند الحاجة.
وتتميز عربات كان-آم ديفندر بطبيعتها المخصصة للمهام في المسالك الوعرة والمناطق التي يصعب الوصول إليها بالمركبات التقليدية، وهو ما يجعل ظهورها ضمن تجهيزات وحدة تعمل في المجال السينوتقني موضع اهتمام، خصوصًا بالنظر إلى طبيعة المهام الميدانية التي قد تتطلب التنقل في تضاريس مختلفة.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل حول عدد العربات التي تم إدخالها إلى الوحدة أو مواصفاتها وتجهيزاتها الخاصة أو طبيعة المهام التي ستُستخدم فيها، كما لم يتضح ما إذا كان ظهورها أمس يتعلق بتسلمها حديثًا أم بإدراجها ضمن منظومة العمل الميداني للوحدة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاهتمام بتطوير قدرات الوحدات المتخصصة داخل الجيش وتعزيز وسائلها اللوجستية والميدانية، بالتوازي مع تكوين العناصر البشرية القادرة على تشغيل واستثمار هذه التجهيزات.
*Can-Am Defender



