تواصلت عمليات وصول قوارب المهاجرين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، حيث أنقذت وحدات خفر السواحل الإيطالية ووكالة حرس الحدود الأوروبية فرونتكس، خلال ليلة الثلاثاء 14 جويلية، قاربين كانا يقلان 38 مهاجراً قبالة سواحل الجزيرة.
وحسب ما أوردته صحيفة الفاتيكان نيوز، فقد كان من بين الوافدين مواطن تونسي من ذوي الإعاقة الحركية، وصل إلى الجزيرة على متن نقالة بعد رحلة بحرية انطلقت من منطقة الشابة بولاية المهدية، رفقة خمسة تونسيين آخرين كانوا يبحثون، وفق المصدر ذاته، عن « مستقبل مختلف ».
وقد تولى الفريق الطبي بالمستوصف المحلي في لامبيدوزا استقبال المهاجر التونسي وتقديم الإسعافات اللازمة له، قبل نقله إلى مركز الإيواء والاستقبال في منطقة كونترادا إمبرياكولا.
وفي عملية إنقاذ ثانية، تدخلت دوريات خفر السواحل الإيطالية وقوات فرونتكس لإنقاذ قارب آخر انطلق من مدينة زوارة الليبية، وعلى متنه 32 مهاجراً من جنسيات صومالية وسودانية، بينهم 9 أطفال.
وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء المهاجرين قطعوا رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر، بعد أن دفع بعضهم مبالغ مالية كبيرة للوصول إلى أوروبا، حيث بلغت تكلفة الرحلة بالنسبة لبعض السودانيين نحو 5 آلاف دينار ليبي، فيما دفع بعض الصوماليين حوالي 400 دولار.
وبعد هذه العمليات، بلغ عدد المهاجرين المقيمين في مركز الاستقبال بمنطقة إمبرياكولا في لامبيدوزا 129 شخصاً، في وقت تتواصل فيه دعوات منظمات المجتمع المدني والجهات الإنسانية لتحسين ظروف استقبال الوافدين، وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة تراعي أوضاعهم الإنسانية.
