الرئيسيةآخر الأخبارمتى سنودّع موجة الحر في تونس؟.. الرصد الجوي يكشف موعد الانفراج

متى سنودّع موجة الحر في تونس؟.. الرصد الجوي يكشف موعد الانفراج

بدأت تونس تتجاوز ذروة موجة الحر التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة، وسط توقعات بانطلاق انخفاض تدريجي في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، قبل تسجيل تراجع أكثر وضوحاً بداية من 3 سبتمبر.

وقال علي الستوري، عن المعهد الوطني للرصد الجوي، في تصريح لبرنامج «أحلى صباح» باذاعة موزاييك اليوم الجمعة، إن تونس تجاوزت ذروة موجة الحر، مؤكداً أن درجات الحرارة ستتراجع تدريجياً خلال الفترة القادمة، بعد الارتفاع القياسي الذي جعلها تتجاوز المعدلات العادية بعدة درجات.

وأوضح أن درجات الحرارة ستعود إلى مستوياتها العادية في مناطق طبرقة وبنزرت والوطن القبلي، بينما تبقى مرتفعة ببقية الجهات، لتتراوح درجات الحرارة القصوى بين 36 و41 درجة بالمناطق الساحلية والمرتفعات.

وفي المقابل، ستظل الحرارة مرتفعة في عدد من المناطق الداخلية والجنوبية، حيث يمكن أن تصل إلى 46 درجة بالقيروان و47 درجة بتوزر وقبلي، مع استمرار ظهور الشهيلي.

ومن المنتظر أن يكون الطقس مغيماً جزئياً بأغلب الجهات، قبل أن تصبح السحب أكثر كثافة تدريجياً بعد الظهر بالمرتفعات الغربية للشمال، مع ظهور خلايا رعدية محلية قد تكون مصحوبة بأمطار ضعيفة ومتفرقة.

أما البحر، فيكون مضطرباً بالشمال، وقليل الاضطراب ثم محلياً متموجاً ببقية السواحل.

انخفاض تدريجي قبل الانفراج الكبير

وبداية من يوم السبت وإلى غاية الاثنين، ستكون الظروف ملائمة لظهور خلايا رعدية بعد الظهر، بالتزامن مع تواصل الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة بمعدل درجة إلى درجتين يومياً.

لكن موعد الانفراج الأبرز سيكون، وفق التوقعات، بداية من 3 سبتمبر، حيث يُنتظر أن تشهد درجات الحرارة انخفاضاً ملحوظاً، بما يمهد لنهاية تدريجية لموجة الحر وعودة الأجواء إلى مستويات أكثر اعتدالاً.

وبذلك، يبدو أن تونس بدأت فعلياً العدّ التنازلي للخروج من موجة الحر، لكن سكان المناطق الداخلية والجنوبية سيضطرون إلى الانتظار أياماً إضافية قبل أن يشعروا بانخفاض الحرارة بصورة واضحة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

مواضيع أخرى