شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سجالاً حاداً بين عضو مجلس نواب الشعب عدنان الحاجي والوزير السابق سليم بن حميدان، بعدما نشر الحاجي تدوينة تضمنّت عبارات هجومية وانتقادات لاذعة رداً على ما قال إنه اتهامات وجّهها إليه بن حميدان.
واستهل الحاجي تدوينته بوصف الوزير السابق بـ »الكلب المسعور »، معتبراً أن بن حميدان اتهمه بأنه « أصبح فأراً بعد 25 جويلية ». وقال إن ابتعاده عن النشاط السياسي العلني بعد ذلك التاريخ « موقف شجاع »، وفق تعبيره، نافياً أن يكون سببه الخوف أو التراجع.
وأكد الحاجي أنه يرفض، بحسب ما ورد في تدوينته، الدفاع عمن وصفهم بـ »الفاشلين والمجرمين واللصوص »، معتبراً أنه لا يشرفه الوقوف إلى جانب شخصيات سياسية يرى أنها كانت سبباً في الأزمات التي عاشتها البلاد.
كما شدد على أنه لم يكن، وفق قوله، « مع المنظومة السابقة ولا مع النظام الحالي »، مضيفاً أنه يعيش في تونس ولم يغادرها، في مقابل اتهامه لخصومه بالإقامة خارج البلاد.
وواصل النائب هجومه على الوزير السابق، داعياً إياه إلى « العودة إلى أرض المعركة » إذا كان يريد معارضة السلطة، بدلاً من مهاجمة من بقوا داخل تونس، قبل أن يختتم تدوينته بعبارات حملت تهديداً وإساءات شخصية.
ويأتي هذا التراشق الكلامي في سياق استمرار الخلافات بين شخصيات سياسية تونسية حول تقييم مرحلة ما قبل 25 جويلية 2021 وما أعقبها من تحولات سياسية، وسط تصاعد وتيرة السجالات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
