كدت الهيئة العامة للسجون والإصلاح أنها اتخذت جميع الإجراءات المستوجبة داخل الوحدات السجنية، وذلك على إثر الظروف المناخية الاستثنائية وارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن التدابير المتخذة تشمل ظروف الإقامة والرعاية الصحية للمودعين.
وجاء توضيح الهيئة على خلفية شكايات ومخاوف تم تداولها بشأن تدهور الحالة الصحية لبعض المساجين، إلى جانب ما أُثير حول حرمان عدد منهم من زيارة ذويهم ومحاميهم في ظل موجة الحر التي تشهدها البلاد.
ونفت الهيئة ما وصفته بـ«المعطيات المتداولة» بخصوص تدهور الحالة الصحية لبعض المساجين أو حرمانهم من الزيارات، مؤكدة أن جميع المودعين يحظون بالرعاية الصحية وفق التراتيب الجاري بها العمل.
وأوضحت أن الرعاية الصحية تؤمّنها الأطر الطبية وشبه الطبية التابعة للوحدات السجنية، مع توجيه المساجين، عند الاقتضاء، إلى أقسام الاستعجالي بالمؤسسات الاستشفائية العمومية لتلقي الرعاية اللازمة.
كما أكدت الهيئة أن زيارات أفراد العائلات والمحامين تتم وفق الإجراءات القانونية والتراتيب الجاري بها العمل.
وكانت جبهة الخلاص الوطني أكدت في بيان مساء الأحد، أنها « تتابع بقلق » الأنباء المتداولة بشأن الوضع الصحي لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس « جبهة الخلاص » أحمد نجيب الشابي، لافتة إلى أن « غياب أي توضيح رسمي، إلى جانب استمرار منع عائلة الغنوشي وهيئة الدفاع عنه من زيارته والاطمئنان إلى وضعه الصحي، يفاقم حالة الغموض والقلق، ويفتح الباب أمام مزيد من الشائعات ».
