خيّم الحزن على مدينة حمام سوسة إثر وفاة طفل صغير داخل إحدى رياض الأطفال، في حادثة لا تزال ملابساتها غير واضحة، وسط تضارب الروايات المتداولة بشأن أسباب الوفاة بين الاختناق والغصّ، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.
وتفيد المعطيات المتداولة بأن الطفل لم يتجاوز عمره عامين ونصف، في حين نقلت إذاعة موزاييك أف أم عن مصادرها أن عمره يقارب ثلاث سنوات.
وفي تطور قضائي، فتحت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية سوسة 2 بحثاً تحقيقياً على معنى الفصل 31 من مجلة الإجراءات الجزائية، لكشف ظروف الوفاة وتحديد ملابساتها.
وأوضح الناطق الرسمي باسم المحكمة، رفيق بوخامة، في تصريح لموزاييك أف أم، أن قاضي التحقيق تعهّد بالملف وأذن بإجراء التساخير اللازمة لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
ويظل السبب الفعلي لوفاة الطفل غير محسوم في انتظار نتائج الاختبارات والتحقيقات القضائية، خصوصاً في ظل اختلاف الروايات المتداولة بشأن ما حدث داخل الروضة.
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة إلى الواجهة أهمية شروط السلامة داخل مؤسسات الطفولة، ومدى جاهزية الإطار العامل بها للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد يتعرض لها الأطفال في سن مبكرة.
وفي انتظار اتضاح الحقيقة، تبقى الأولوية لكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات، إن ثبت وجود إخلالات، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو تحميل أي طرف مسؤولية لم يثبتها التحقيق.
