الرئيسية أخبار تونس بعد اتهامها بغلق المصلى… إدارة « ليوني » ترد: بعض العمال حوّلوه إلى مبيت

بعد اتهامها بغلق المصلى… إدارة « ليوني » ترد: بعض العمال حوّلوه إلى مبيت

0
64
blank

تواصل الجدل داخل مصنع « ليوني » بمنزل حياة على خلفية قرار تنظيم أوقات فتح المصلى داخل المؤسسة، بعد تحرك مجموعة من العمال المتضررين من الإجراء، الذين عبّروا عن رفضهم للقرار ولوّحوا بالتصعيد في حال عدم التراجع عنه.

وبحسب معطيات تحصلت عليها تونيزي تيليغراف، فإن إدارة المؤسسة لم تتلقَّ أي شكوى مكتوبة أو رسمية من العمال في هذا الخصوص، وإنما تمثل الأمر في تحرك جماعي لعدد من الموظفين الذين اعتبروا أن غلق المصلى يمس من حقهم في استعمال هذا الفضاء.

وكان عدد من العمال قد عبّروا عن استيائهم من القرار، معتبرين أنه يمثل تضييقًا على ممارسة الشعائر الدينية داخل مكان العمل، ولوّحوا باتخاذ خطوات تصعيدية تشمل اللجوء إلى الهياكل النقابية والجهات المختصة، إضافة إلى إمكانية التحرك قانونيًا واحتجاجيًا، وفق ما نقل عنهم.

في المقابل، نفى مسؤول بالمؤسسة، في تصريح لـتونيزي تلغراف ، بشكل قاطع أن تكون الإدارة قد اتخذت قرارًا بغلق المصلى، موضحًا أن الإجراء المتخذ يتعلق فقط بتنظيم أوقات فتحه، بحيث يكون متاحًا للعمال خلال مواقيت الصلاة على مدار اليوم.

وأكد المصدر ذاته أن هذا القرار يخص مصنع منزل حياة فقط، في حين لم يتم إدخال أي تغيير على طريقة استغلال المصليات في بقية مصانع المجموعة، وعددها عشرة، والموزعة على مختلف مناطق البلاد.

وأوضح المسؤول أن خلفية القرار تعود إلى ملاحظات سجلتها الإدارة بشأن طريقة استعمال المصلى، حيث تم رصد حالات، وفق روايته، لعمال يتوجهون إلى المصلى عند حلول موعد الصلاة ثم لا يعودون إلى مواقع عملهم بعد انتهائها.

وأضاف أن الإدارة لاحظت كذلك أن بعض العمال أصبحوا يستغلون فضاء المصلى لقضاء الليل، وهو ما اعتبرته خروجًا عن الغرض الأساسي الذي تم تخصيص المكان من أجله، ودفعها إلى اعتماد تنظيم جديد لأوقات فتحه.

وشدد المسؤول على أن الهدف من الإجراء ليس منع الصلاة أو المساس بحرية العمال، وإنما ضمان أن يبقى المصلى مخصصًا لأداء الصلاة خلال الأوقات المحددة، مع الحفاظ على حسن سير العمل داخل المؤسسة.