حول وضع الأمير نايف تحت الاقامة الجبرية : مسؤول سعودي يوضح

    0
    189

    نفى مسؤول سعودي اليوم الخميس صحة تقرير أوردته صحيفة نيويورك تايمز عن تحديد إقامة ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف داخل قصره ومنعه من السفر إلى الخارج بعد أن حل محله ابن عمه الأمير محمد بن سلمان.
    وأعفي بن نايف، وزير الداخلية المخضرم الذي عبرت واشنطن عن إعجابها بأدائه بعد نجاحه في سحق تنظيم القاعدة داخل السعودية في الفترة بين عامي 2003 و2006، من منصبه قبل أسبوع.
    واختار الملك سلمان نجله وزير الدفاع، الذي يقود خطة إصلاح طموحة تهدف لإنهاء اعتماد المملكة على النفط، ليحل محل بن نايف.
    ونقلت نيويورك تايمز عن أربعة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين وسعوديين مقربين من العائلة الحاكمة قولهم إن بن نايف « منع من مغادرة المملكة وحددت إقامته داخل قصره » في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر.
    وردا على سؤال بشأن التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز قال المسؤول لرويترز « هذا ليس صحيحا، 100 في المئة » دون ذكر مزيد من التفاصيل.
    وتكرر وسائل الإعلام الرسمية السعودية، الحريصة على إظهار أن التغيير يتم بسلاسة، نشر لقطات يظهر فيها الأمير محمد وهو يقبل يد ابن عمه الأكبر بن نايف الذي زاره لتهنئته.
    ووضع تعيين الأمير محمد وليا للعهد حدا لتخمينات استمرت عامين عن وجود منافسة، بعيدا عن الأنظار، على سدة الحكم لكن محللين قالوا إنه مازال عليه كسب ولاء ذوي النفوذ من الأمراء ورجال الدين والقبائل.